
أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، مساء السبت، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أصدر قرارًا يقضي بعدم فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة حتى إشعار آخر، في خطوة تعكس استمرار التوترات المتعلقة بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر منذ أشهر.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه الساحة الدولية حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا لبحث ترتيبات “اليوم التالي للحرب”، وسط مقترحات متعددة تتعلق بإدارة المعابر الحدودية وإدخال المساعدات بإشراف دولي أو إقليمي، لضمان انسيابية الإمدادات الإنسانية إلى المدنيين داخل القطاع.
في المقابل، أعلنت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة أنها تلقت تأكيدات من الجهات المصرية المختصة بشأن فتح معبر رفح البري اعتبارًا من الاثنين المقبل، الموافق 20 أكتوبر الجاري، لتمكين المواطنين الفلسطينيين المقيمين في مصر والراغبين في العودة إلى قطاع غزة من السفر، وفق آلية التنسيق المعمول بها.
ودعت السفارة المواطنين إلى تسجيل بياناتهم عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 01223301974، موضحةً أنها ستتولى التواصل مع المسجلين لتحديد مواعيد وأماكن التجمع تمهيدًا للتحرك نحو المعبر.
ويأتي التباين في المواقف بين الجانبين الإسرائيلي والمصري – وفق مراقبين – ليعكس تعقيدات المشهد الإنساني والسياسي المحيط بملف معبر رفح، الذي ظل طوال الأشهر الماضية شريان الحياة الوحيد لأهالي قطاع غزة، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على حركة الأفراد والمساعدات.
جدل دولي متصاعد بعد قرار نتنياهو إغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى
كتبت: سها محمود



