
في إطار جهود وزارة الداخلية لتطوير الخدمات الحكومية والتحول الرقمي، تواصل قطاعات الوزارة التوسع في تقديم خدمات الأحوال المدنية الذكية، عبر ماكينات إلكترونية حديثة تتيح للمواطنين استخراج الوثائق الرسمية بسهولة وسرعة، بما يسهم في تقليل التكدس داخل مقار تقديم الخدمة واختصار الوقت والجهد.
وتنتشر ماكينات الأحوال المدنية الذكية في عدد من المراكز الحيوية، من بينها المولات التجارية الكبرى، والمطارات، إلى جانب مقرات قطاع الأحوال المدنية بالعباسية، حيث تعمل على مدار 24 ساعة يوميًا، لتوفير الخدمة للمواطنين في أي وقت دون التقيد بمواعيد العمل الرسمية.
وتتيح هذه الماكينات استخراج عدد من الوثائق الرسمية، أبرزها شهادات الميلاد، والوفاة، والزواج، والطلاق، من خلال خطوات إلكترونية بسيطة لا تستغرق سوى دقائق معدودة.
وتبدأ إجراءات استخراج الوثيقة بلمس شاشة الماكينة واختيار خدمة “إصدار شهادات” من القائمة الرئيسية، ثم إدخال الرقم القومي للمستفيد، يعقبه تسجيل اسم الأم كاملًا كإجراء أمني يهدف إلى التحقق من صحة البيانات.
بعد ذلك، تنتقل الماكينة إلى مرحلة التحقق من هوية المستخدم باستخدام أحدث تقنيات التحقق البيومتري، سواء عبر بصمة الإصبع أو خاصية التعرف على الوجه من خلال الكاميرا المدمجة، لضمان أعلى مستويات الأمان والدقة.
وعقب نجاح عملية التحقق، يختار المواطن نوع الوثيقة المطلوبة وعدد النسخ المراد استخراجها، قبل الانتقال إلى مرحلة سداد الرسوم، والتي تتيح أكثر من وسيلة للدفع، سواء نقدًا باستخدام العملات الورقية أو إلكترونيًا من خلال البطاقات البنكية.
وبمجرد إتمام عملية السداد، تبدأ الماكينة في طباعة الوثيقة وتسليمها للمواطن خلال أقل من خمس دقائق، في خطوة تعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومة الخدمات الحكومية، وتؤكد توجه الدولة نحو الاعتماد على الحلول الرقمية لتقديم خدمات أكثر كفاءة وسرعة للمواطنين.
وداعًا للطوابير .. استخراج وثائق الأحوال المدنية في أقل من 5 دقائق عبر الماكينات الذكية
كتب: ناصر على



