صلاح يتحدى ميسي .. هل يكسر الفراعنة عقدة الأرجنتين ويكتبون التاريخ في مونديال 2026؟

4 يوليو 2026آخر تحديث :
كتبت: نهى السيد

صلاح يتحدى ميسي .. هل يكسر الفراعنة عقدة الأرجنتين ويكتبون التاريخ في مونديال 2026؟
في ليلة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم، يقف منتخب مصر على موعد مع اختبار من العيار الثقيل عندما يصطدم بنظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة استثنائية تجمع بين قائد الفراعنة محمد صلاح وأسطورة التانجو ليونيل ميسي، وسط ترقب عالمي لما قد تحمله القمة من إثارة وندية حتى صافرة النهاية.
ولا تمثل المباراة مجرد صراع على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بل تحمل أبعادًا تاريخية، إذ يسعى المنتخب المصري إلى إنهاء التفوق الأرجنتيني الممتد لعقود، وتحقيق أول انتصار في سجل المواجهات بين المنتخبين.
التاريخ يقف مع التانجو
ورغم محدودية اللقاءات التي جمعت المنتخبين، فإن الأرجنتين فرضت سيطرتها الكاملة على جميع المواجهات السابقة، سواء على مستوى المنتخب الأول أو المنافسات الأولمبية، لتدخل مواجهة مونديال 2026 بأفضلية تاريخية واضحة.
وكانت البداية في أولمبياد أمستردام عام 1928، عندما أمطر المنتخب الأرجنتيني شباك مصر بستة أهداف دون رد في نصف النهائي، قبل أن يواصل مشواره نحو الميدالية الفضية.
وفي عام 2008، تجدد اللقاء على استاد القاهرة الدولي في مباراة ودية، انتهت بفوز التانجو بهدفين نظيفين حملا توقيع سيرخيو أجويرو ونيكولاس بورديسو، بينما جاءت المواجهة الثالثة في أولمبياد طوكيو 2020، وانتهت أيضًا بانتصار الأرجنتين بهدف دون مقابل.
تأهل بشق الأنفس… وطموحات لا تعرف المستحيل
ووصل منتخب مصر إلى ثمن النهائي بعد ملحمة كروية أمام أستراليا، حسمها بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، ليواصل حلمه في البطولة، بينما بلغ المنتخب الأرجنتيني الدور ذاته بعد مواجهة ماراثونية أمام كاب فيردي انتهت بفوزه 3-2 بعد الأشواط الإضافية.
صلاح وميسي… عنوان القمة العالمية
وتتجه الأنظار إلى المواجهة الخاصة بين محمد صلاح وليونيل ميسي، في صدام يجمع اثنين من أعظم نجوم كرة القدم في العصر الحديث، ويمنح المباراة بريقًا استثنائيًا يتجاوز حدود المنافسة التقليدية.
وبين رغبة الأرجنتين في مواصلة تفوقها التاريخي، وطموح مصر في إسقاط أحد كبار العالم وكسر العقدة التي استمرت لعقود، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة أمام مواجهة قد تتحول إلى واحدة من أبرز محطات كأس العالم 2026.
فهل ينجح محمد صلاح ورفاقه في كتابة فصل جديد من المجد، أم يواصل ميسي والتانجو فرض الهيمنة على سجل المواجهات؟ الإجابة ستكون على أرض الملعب، في قمة لا تقبل أنصاف الحلول.