fbpx

الجمهورية الجديدة وحكاية بطل غامر بحياتة من أجل إنقاذ اُمه

عماد جبر
مقالات
30 يونيو 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
بقلم عماد جبر

209537905 356602155830884 1849683937913621196 n - حواديت اون لاين
عشت مصر فترة صعبه للغابة فى ظل حكم جماعة الاخوان الارهابية التى كان همها الشاغل هو الحصول على الكرسى لذلك لبسوا كل الأقنعة وجلسوا علي كل الموائد وقامروا بالوطن حاضرا ومستقبلا, تحالفوا مع قوي الشر وشنوا حربا بالوكالة للإيقاع بالجيش المصري وتمزيق ارض الكنانة وظل هذا المخطط متواريا في سراديب الإخوان ودهاليز الأمريكان والصهاينة ولكن أبخرته المسمومة تسربت وغدر تجار الدين بالبلد لأجل التمكين وشربوا خمر السلطة من جماجم المصريين .
إلى أن جاء الملهم والمخلص الذى وضع روحه على يدية من أجل أمة بأكملها لانقاذها من براثن الطغاه عُباد الكرسى والمناصب وحب الذات .. ألا وهو فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية الذى تسلم مصر شبه اشلاء دولة ‭ ‬وحولها‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬حديثة‭ ‬قوية‭ ‬قادرة‭ ‬تطمئن‭ ‬لمستقبلها‭، ‬أدرك‭ ‬أحلام‭ ‬وطموحات‭ ‬وتطلعات‭ ‬شعبه‭، ‬فحولها‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬يعيشه‭ ‬المصريون، ‬نال‭ ‬احترام‭ ‬العالم ‬وأصبحت‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬عهده‭ ‬مركز‭ ‬الثقل‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬.
السيسى‭ ‬القائد‭ ‬العظيم‭ ‬أثبت‭ ‬للعالم‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬عصية‭ ‬على‭ ‬السقوط‭ ‬والضياع‭.. ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬انتشلها‭ ‬وأنقذها‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ من‭ ‬المصير‭ ‬المجهول‭ ‬ووضعها‭ ‬فى‭ ‬المكانة‭ ‬اللائقة‭.. ‬ويعيد‭ ‬لها‭ ‬الأمل‭ ‬فى‭ ‬المستقبل‭ ‬المشرق.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
فأن مصر‭ ‬وطن‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬الانكسار‭.. ‬ربما‭ ‬يمرض‭ ‬بعض‭ ‬الوقت،‭ ‬لكنه‭ ‬شامخ‭ ‬طول‭ ‬الوقت‭.. ‬وطن‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يقوم‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬ويستعيد‭ ‬قوته‭ ‬وقدرته‭.. ‬لا‭ ‬يستسلم‭ ‬أبداً‭.. ‬قد‭ ‬يعتقد‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬الظلام‭ ‬الدامس‭ ‬والغيوم‭ ‬التى‭ ‬تسود‭ ‬الأجواء‭ ‬فى‭ ‬بعض‭ ‬الفترات‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬الوطن‭.. ‬أو‭ ‬يتخيل‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬النفق‭ ‬المظلم‭ ‬لا‭ ‬نهاية‭ ‬له‭ ‬سوى‭ ‬الهلاك‭ ‬والمجهول‭.. ‬لكن‭ ‬عَلَّمَنا‭ ‬التاريخ‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬دائماً‭ ‬تصنع‭ ‬الفارق،‭ ‬وتتحدى‭ ‬التحدي‭.. ‬غير‭ ‬قابلة‭ ‬للكسر‭ ‬أو‭ ‬السقوط‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬والمخاطر،‭ ‬تمتلك‭ ‬مقومات‭ ‬الخلود‭.. ‬فهى‭ ‬أقدم‭ ‬دولة‭ ‬فى‭ ‬التاريخ‭.. ‬جينات‭ ‬الحضارة‭ ‬تجرى‭ ‬فى‭ ‬دماء‭ ‬المصريين‭.. ‬دائماً‭ ‬تؤمن‭ ‬مصر‭ ‬ولديها‭ ‬عقيدة‭ ‬راسخة‭ ‬أنه‭ ‬فى‭ ‬نهاية‭ ‬النفق‭ ‬المظلم‭ ‬ضوء‭ ‬ساطع‭.. ‬ونور‭ ‬كبير‭.. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬التاريخ‭.. ‬ومعارك‭ ‬الوجود‭ ‬التى‭ ‬خاضتها‭ ‬مصر‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
فاليوم‭ ‬هو‭ ‬ذكرى‭ ‬30 يونيو هذا التاريخ يحمل معنى ‭ ‬التحدى‭ ‬والإنجاز‭ ‬والملحمة‭ ‬وصنع‭ ‬المستحيل‭.. ‬وما‭ ‬لا‭ ‬يخطر‭ ‬على‭ ‬عقل‭ ‬بشر‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
فالرئيس السيسى‭ ‬سطر‭ ‬تاريخاً‭ ‬جديداً‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭.. ‬وبنى‭ ‬أمجاداً‭ ‬خالدة‭.. ‬وقاد‭ ‬معجزة‭ ‬أبهرت‭ ‬العالم‭..‬قائد‭ ‬امتلك‭ ‬الرؤية‭ ‬والإرادة‭ ‬والشجاعة‭.. ‬فأنقذ‭ ‬وطنه‭ ‬وصنع‭ ‬مستقبله‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
فإن ما‭ ‬جرى‭ ‬فى‭ ‬25‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬من‭ ‬مؤامرة استطاعت جماعة الاخوان الارهابية ‬فى‭ ‬غفلة‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬القفز على‭ ‬حكم‭ ‬مصر‭.. ‬وانتشار‭ ‬الفوضى‭ ‬والإرهاب‭ ‬والانفلات‭ ‬والانهيار‭ ‬فى‭ ‬شتى‭ ‬المجالات‭.. ‬وضياع‭ ‬الهيبة‭ ‬والثقل‭ ‬والدور‭ ‬والمكانة‭ ‬المصرية‭.. ‬والتآمر‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إضعافها‭ ‬وتقسيمها،‭ ‬وتسليمها‭ ‬لقمة‭ ‬سائغة‭ ‬وفريسة‭ ‬سهلة‭ ‬لأعدائها‭.. ‬وإشاعة‭ ‬الفتنة‭ ‬وضرب‭ ‬الوحدة‭ ‬بين‭ ‬شعبها‭.. ‬واختطاف‭ ‬هويتها،‭ ‬وعندما‭ ‬أدرك‭ ‬المصريون‭ ‬الخطر‭ ‬على‭ ‬وطنهم‭ ‬انتفضوا‭ ‬مثل‭ ‬المارد‭.. ‬وفجروا‭ ‬ثورة‭ ‬30‭ ‬يونيو‭ ‬2013‭ ‬المجيدة‭ ‬والعظيمة‭ ‬التى‭ ‬صنعت‭ ‬الفارق‭.. ‬وأنقذت‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬الضياع‭.. ‬ووجد‭ ‬المصريون‭ ‬فى‭ ‬القائد‭ ‬الوطنى‭ ‬الشريف‭ ‬الشجاع‭ ‬وجيشهم‭ ‬العظيم‭ ‬الملاذ‭ ‬والسند‭ ‬والحصن‭.. ‬ووقف‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬وكان‭ ‬آنذاك‭ ‬وزيراً‭ ‬للدفاع،‭ ‬موقفاً‭ ‬وطنياً‭ ‬تاريخياً،‭ ‬جسَّد‭ ‬عقيدة‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬فى‭ ‬الاستجابة‭ ‬لإرادة‭ ‬ونداء‭ ‬شعبه‭.. ‬وافتدى‭ ‬أبطال‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭.. ‬وقاموا‭ ‬بحماية‭ ‬إرادته‭.. ‬ووقفوا‭ ‬وتصدوا‭ ‬لإجرام‭ ‬التنظيم‭ ‬الإرهابى‭ ‬حتى‭ ‬خلصت‭ ‬ثورة‭ ‬30‭ ‬يونيو‭ ‬العظيمة‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬الخونة‭ ‬والمتآمرين‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
فكان وضع‭ ‬مصر‭ ‬وأحوالها‭ ‬وظروفها‭ ‬وثقلها‭ ‬من‭ ‬25‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬وحتى‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬ثورة‭ ‬30‭ ‬يونيو‭ ‬العظيمة‭ ‬كان‭ ‬كارثياً‭.. ‬وبالفعل‭ ‬ينطبق‭ ‬عليه‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬‮«‬إن‭ ‬مصر‭ ‬كانت‭ ‬شبه‭ ‬وأشلاء‭ ‬دولة‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات‮»‬‭.. ‬فلا‭ ‬أمن‭ ‬ولا‭ ‬استقرار‭.. ‬فوضى‭ ‬وانفلات‭.. ‬إجرام‭ ‬وإرهاب‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إلى ان تم انتخاب الرئيس السيسى الذى قرر مصارحة الشعب بالحقائق كما هي وتشركه في تحمل المسئولية وبالفعل بدأ تنفيذ برنامج شامل ومدروس بدقة للإصلاح الاقتصادي يستهدف أولًا وقف تردي الأوضاع الاقتصادية، وثانيًا تحقيق نهضة اقتصادية واسعة وحقيقة من خلال عدد من المشروع التنموية العلاقة التي تحقق عوائد اقتصادية ملموسة وتوفر فرص عمل وتوفر بنية أساسية لتحقيق نمو اقتصادي.
فقد انصب اهتمام دولة 30 يونيو على الإصلاح الاقتصادي، خصوصاً بعد فشل نظام الإخوان في إنعاش معدلات النمو وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطن.
وبدأ عصر إعلان المشروعات القومية الكبرى بالتوازي مع برنامج الإصلاح الاقتصادي وتم الإعلان عن مشروعات الطرق والجسور العملاقة ومشروعات الأنفاق والمدن الجديدة والعاصمة الإدارية ومشروعات البنية الأساسية ثم مشروع المليون ونصف المليون فدان والصوب الزراعية ومشروعات الطاقة.
وفى أقل من عامين أو ثلاثة أعوام على الأكثر تخلصت مصر من الأزمات التي عاشها المصريون في زمن الإخوان فانتهت أزمة الخبز والوقود والكهرباء وأنابيب البوتاجاز، وظهرت الاكتشافات العملاقة للغاز الطبيعي وأعلنت مصر اكتفاءها من الغاز الذي كان يكلف الدولة شهريا حوالي 92 مليون دولار شهريا وبدأ عصر تصدير الغاز. وهو ما تم العمل فيه في مجال الكهرباء فلم تعد هناك أزمات بعد الانتهاء من توصيل المحطات العملاقة في البرلس وبنى سويف والعاصمة الإدارية مع الشبكة القومية وتم التوجه مرة أخرى إلى زراعة المنتجات الأساسية.
وشهدت المرحلة بعد 30 يونيو إعادة التركيز مرة أخرى على فتح المصانع، والاهتمام بالصناعات الصغيرة للشباب وبناء المدن الصناعية للجلود والأثاث وغيرها وتطوير الموانئ والمناطق الصناعية في كافة المحافظات وافتتاح المصانع الجديدة للحديد والأسمنت والرخام. وبدأت الدولة فى تعديل وتغيير اللوائح والقوانين لجذب الاستثمارات والتيسير على المستثمرين المحللين والعرب والأجانب.
ونجحت السياسات الاقتصادية الجديدة في تغيير النظرة العالمية للاقتصاد المصري. فأقر صندوق النقد الدولي بتجاوز مصر لمرحلة التباطؤ الاقتصادي وتحقيقها للاستدامة المالية. كما قامت مؤسسة فيتش للتصنيف الإتتماني برفع تصنيفها للديون السيادية المصرية، لأول مرة منذ عام 1997، إلى درجة B مع نظرة مستقبلية مستقرة، وانضمت إليها في ذلك وكالة موديز للتصنيف الائتماني. الأمر الذي يدل على ثقةٍ في البرنامج الاقتصادي المصري.
وفى يوم عيد كل مصرى شريف حب بلده 30 يونيو يوم الكرامه طالعنا اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسى عبر حسابة الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك قائلا :
لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو مجرد لحظة عابرة عبر فيها المصريون عن غضب أو سخط أو امتعاض، بل كانت أرقى صيحات التعبير عن أقوى الثوابت المصرية وأشدها رسوخا وأكثرها نبلاً، وهي الانتماء للوطن والولاء للأرض. إننا وإذ نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة لثورتنا المجيدة، أتوجه برسالة غالية إلى كل من ضحى وقدم روحه ثمنًا لرفض التطرف والإرهاب، وأقول لهم: لن ننساكم.. أنتم في قلوبنا، نفخر بكم وننحني إجلالًا لأرواحكم الطاهرة.
كما أتوجه بتحية تقدير وإجلال لشعب مصر العظيم الذي أثبت للعالم كله أنه الشعب الأكثر صبرا والأصدق عزما والأشد يقيئًا بدولته ومؤسساته الوطنية.. وها هو يثبت للعالم كله صحة اختياراته مقدما على إعلان الجمهورية الجديدة بتحمله وصبره وقدرته على صنع المستحيل وهزيمة التحدى. حفظ الله مصر وشعبها إلى يوم الدين.


مواضيع قد تهمك


رابط مختصر

سوف يتم التبليغ عن أي مقال مسروق من الموقع