fbpx

شمس الحوامدية يكتب عن الاستاذ عبد التواب مهدي جامع

عماد جبر
2021-06-26T16:25:20+02:00
مقالات
26 يونيو 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
بقلم شريف شمس

WhatsApp Image 2021 06 26 at 1.44.18 PM e1624710358823 - حواديت اون لاين
المرحوم الاستاذ عبد التواب مهدى جامع

بين القلم النابض بالعلم ..وبين الموهبة في القيادة والإدارة …وبين الحنكة والمهارة. ..والقيم الدينية المحملة بالقدرة علي حل المشكلات من خلال إطار ديني وسطي … يطل علينا شخصية جديرة بإلقاء الضوء عليها اليوم ..واحد من جيل العصر الذهبي بل أكثرهم عشقا لمهنة التعليم بمصر الحبيبة …عاش قائدا ومعلما ومربيا مهنيا …وتركها بابتسامة وداع وكأنه يقول …الآن فقط أشعر بحالة رضا ..فقد تركت لكم ما يخلد ذكراي. .
تركت فيكم .. أجيال المستقبل كي تبني وتسير علي نهج ما علمته لكم …

إنه الحاضر الغائب بين قلوبنا. ..شخصية من ذهب. .الآب الروحي للجميع. .
الأستاذ (( عبد التواب مهدي جامع ))
اللهم عافه واعف عنه واسكنه الجنة برحمتك يارب العالمين اللهم تجاوز عن سيئاته اللهم بدله بدار خير من داره اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس اللهم أغسله بالماء والثلج والبرد اللهم يمن كتابه ولقنه الشهادة برحمتك يارب العالمين.

البداية .
ربما ابدا بذكراه التي تعيد لنا ما تركه لنا …فيوم السابع والعشرين من هذا الشهر . تحل ذكري رائدنا اليوم. .
تاركا خلفه مصابيح العلم التي تنير . بل انارت للجميع دروب الحياة التي نعيش بعضها اليوم ..
..
هو معلم عاشق للغة العربية ..هو المهني المؤمن بأن مهنة المعلم هي مهنة الرسل والأنبياء. .وكبقية الرواد الذين عاصرهم أمثال الأستاذ الحاضر الغائب الأستاذ قرني أبو خضرة والذى القينا الضوء عليه منذ فترة ..نجد الأستاذ عبد التواب مهدي ..بدأ حياته معلما …وكانت المناصب تسعي إليه مهرولة تناديه ساعية بأن يضيف لها ..فحظيت المناصب بأن يتقلدها فهاهو معلما وهاهو موجه مركزي وها هو مديرا قائدا لمدرسة عريقة احتواها بعبقرية القيادة وحل المشكلات بدماثة الخلق وابتسامته الخافتة الحانية .
..
ربما تركت فيه اللغة العربية عشقا خاصا . للعمل الخيري .. وربما إصالته الاجتماعية جعلت منه رجلا قادرا علي أن يخوض دورا آخر في الأعمال الخيرية الخالصة لوجه الله والتي كان صاحب ثقة من الجميع للقيام طواعية بهذا الدور الإنساني .
….
مواقف لا تنسي.
لمدي حرصه الشديد لمصلحة المعلم والطالب ..فكان حازما برفق ..موجها بارشاد. .
هاهو أحد المعلمين الأفاضل يعرف بقدومه كي يري دفتر تحضيره …فلم يجده أستاذنا الفاضل الأستاذ عبد التواب ..
فيقول له المعلم ..عفوا أستاذنا ..فأنا لا يوجد معي ثمن دفتر التحضير نظرا لظروف طارئة ..
فيبتسم له رائدنا …قائلا ..دفترك عندي …وهو أهداء لك في حالة التزمت بالتحضير وبواجبك المهني تجاه الطلاب ..
من هنا يعي المعلم مدي أهمية دفتر التحضير ..وتكون بداية ليكون معلما مثاليا من خلال موقف إنساني من رجل تعامل معه برقي وكابن احتواه من خلال توجيه بناء .

ياسادة ..لا تتصيدوا الأخطاء للمعلم ..كونوا قدوة ..كونوا أصحاب رؤية بناءة ..تبني لا تهدم. …
و ابنوا لكم أفعالا تخلد ذكراكم. .
كما نحن الآن نعيش في ذكرى الزمن الجميل لرواد تعليم العصر الذهبي.
يعود بنا الحاضر الغائب والاب الروحي الأستاذ عبد التواب مهدي جامع. .
الي أعمال خلدت ذكراه ..
حيث لا نملك له الآن سوي أن نرد له الجميل بدعاء خالص لوجه الله.
فاللهم اجعل قبره في كل لحظة تمر عليه بقبره روضة من رياض الجنة.
في ذكراه التي نعيشها معه في يوم السابع والعشرين من هذا الشهر .
..
ولنا لقاء قريب لنسترجع فيه معا ذكريات ولمسات الوفاء لجيل من ذهب اهدي إلينا جيل المستقبل.


مواضيع قد تهمك


رابط مختصر

سوف يتم التبليغ عن أي مقال مسروق من الموقع