fbpx

شمس الحوامدية يكتب عن رائد تعليم العصر الذهبي “شكيب حسين علي رضوان”

7 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ شهرين
عماد جبر
مقالات
بقلم شريف شمس

WhatsApp Image 2021 10 07 at 2.27.03 PM - حواديت اون لاين
عندما يصبح القلم سلاح ردع علي كل معتد اثم غاصب لأرض الوطن ..اليوم في ذكري العزة والكرامة. . في يوم تنبض فيه القلوب مع كل نبضة من نبضاته. .تنبض باسم مصر ..وكأن بداخلنا جميعا جندي مصري حامي تراب الوطن ..رافعا رايتها خفاقة براقة أبد الدهر. .
إنه الوطن الذي يحتوينا بترابه العنبر. .والسماء الصافية التي تعكس بريق مياه نهر النيل ..
وبين قلم العلم يطل علينا شخصية جديرة بأن توضع في مهنة التعليم ..مهنة الرسل والأنبياء. .كي تضع المعلم اليوم ليس داخل أروقة المدرسة حاملا قلمه وطبشوره. بل يحول القلم الي سلاح فتاك موجه لكل عدو غاصب لأرض الوطن الحبيب مصر ..
وتشرف مبادرة رواد تعليم العصر الذهبي بادارة الحوامدية التعليمية أن تضاء صفحتها وصفحة حواديت بالجندي المحارب والمعلم القائد .. رائد تعليم العصر الذهبي
((الأب الروحي لنا جميعا الأستاذ شكيب حسين علي رضوان ))
الحاضر الغائب ..الذي ندعوا الله له ..بأن يجعل قبره في كل لحظة تمر عليه بقبره روضة من رياض الجنة.
اللهم عافه واعف عنه واسكنه الجنة برحمتك يارب العالمين اللهم تجاوز عن سيئاته اللهم بدله بدار خير من داره اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس اللهم أغسلهبالماء والثلج والبرد اللهم يمن كتابه ولقنه الشهادة برحمتك يارب العالمين.
أشرقت الدنيا بوجوده في عام 1943 كي يحصل علي ليسانس دار علوم ..وتشرف به إدارة الحوامدية التعليمية كي يصبح وكيلا لها . ليحتوي الجميع بدماثة الخلق ورقي التعامل. ليصبح بعد دقائق وليست أيام أو ساعات ((بابا شكيب )) والذى غرس في الجميع قيمة التعامل بتواضع. .باحثا علي أن يترك ما يخلد ذكراه حبا وتقديرا وعملا خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى.
يعود بنا بابا شكيب الي أرض الفيروز. ..الي الرمال الذهبية ..تراب المسك والعنبر في كل شبر من أرض مصرنا الحبيبة الغالية ..ليكون هناك شامخا بمصريته فخورا بنفسه كجندي حامل سلاحه كي يحرر مع خير أجناد الأرض كل شبر من أرض الوطن. .
ها هو رائدنا اليوم في سلاح النقل الجوي والذي يسمي أدارة نقل ومهمات ..لتكون بداية حرب الاستنزاف ..حرب 67 …التي نزفت لها كل القلوب دما وحزنا. . لم يستمر كثيرا ..فالجندي المصري لا يعرف الاستسلام .لا يؤمن بالهزيمة ..وبكل عزة وفخر . يشارك رائدنا اليوم..في حرب أكتوبر 1973 الجيش الثاني بالإسماعيلية الباسلة الصامدة بكل من فيها من شرفاء وعظماء. …
وها هو قلم التربية والتعليم يساهم كي يكون سلاح ضد العدو الاسرائيلي المتغطرس. . ليكون كل شعب مصر بكل فئاته ..مجتمعون يدا واحدة ..مسلم يحتوي يد أخيه المسيحي …علي كلمة (( الله أكبر ..الله أكبر .الله أكبر ))
لتكون ملحمة العبور .ملحمة العزة والكرامة.. ملحمة مصريه بقيادة كل جندي مخلص محب لأرض الوطن …برئيسها وشعبها .. حاملين راية مصر خفاقة براقة أبد الدهر.
… اللهم ارحم شهداء الوطن … اللهم طيب ثراهم. ..برحمتك يارب العالمين.
محطات إنسانية في حياة رائدنا اليوم بابا شكيب .
.. امتاز بالأمانة التي احتوت كل من شرف به
… كان حافظا علي أسرار الجميع الذين إذا صادفتهم مشكلة كان بابا شكيب هو القلب الذي يحتوي أسرارهم والعمل علي حلها
….احترام الذات واحترام الآخرين فكان صاحب رقي في كل تعاملاته
ترك ما يخلد ذكراه في إدارة الحوامدية التعليمية.
رحم الله رجلا من انقي الرجال …رجلا أمن بمهنته …فاحبه واحترمه الجميع ..
إنه الحاضر الغائب. رائد تعليم العصر الذهبي بادارة الحوامدية التعليمية
الأستاذ (( شكيب حسين علي رضوان ))
ولنا لقاء قريب لنسترجع فيه معا ذكريات ولمسات الوفاء لجيل من ذهب اهدي إلينا جيل المستقبل الذي نعيشه الآن.

الاخبار العاجلة

سوف يتم التبليغ عن أي مقال مسروق من الموقع