fbpx

شمس الحوامدية يكتب عن صانعة السعادة .. الاستاذة زينب فرغلى

عماد جبر
2021-08-28T16:01:42+02:00
مقالات
28 أغسطس 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
كتب: شريف شمس

WhatsApp Image 2021 08 28 at 4.06.02 AM - حواديت اون لاين
الحنين إلى ماضي الزمن الجميل يجعلني في كل لحظة اكتب فيها أقف كثيرا عند اختيار كل شخصية اشرف بأن أضعها في إطار من ذهبي ..واجد نفسي في تساؤل . هل باستطاعتي وانتم معي كل القراء الأفاضل والفضليات. إن نوفي لهم كل ما قدموه في العمل التربوي المهني لأجيال حملت راية مصر خفاقة براقة.
اقف صامتا علني أجد الإجابة ..
ولكنا جميعا بين كل سطر من تلك الأسطر دعونا نتذكر معا كل من تعلمنا علي أيديهم ..بدعاء بالصحة والسعادة لمن هم بيننا …
و بالرحمة والمغفرة لمن رحلوا وتركوا أعمال تخلد ذكراهم.
شخصية العدد اليوم
هي إحدى رائدات تعليم العصر الذهبي.
هي صانعة السعادة .
هي القلب الذي يساع الكبير والصغير …هي ذلك الدفا الذي تعود معه صغيرا رغما عنك … تقف أمامها … وبين تلك الأيدي الحانية …وتجد نفسك بين نغمات الإبداع الموسيقي …فها هي نغمة الاكسليفون تداعب اذنك …وما أجمل أن تتذكر معها أصابعك وانت تداعب الاكورديون مع نبضات قلب عاشق للوطن والكل يغنون. .بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي. ..
وبين كل هذا تجدها وكان قلبها يعزف معكم ..ويغني . يصفق كأنه إيقاع يحتوي أصواتكم الطفولية كل صباح مشرق بفناء المدرسة ..
إنها سيدة الخلق الراقي والقلب النابض بالحب . صانعة السعادة ..
الأستاذة …. (((زينب فرغلي ))) (( ماما زينب ))
كما يطلق عليها .
البداية ..
معلمات الزمالك ..والتي جعلت منها اول مدرسة لمادة التربية الموسيقية التي عشقها الكبير والصغير .. فمنذ أن تخرجت كانت بداياتها بإحدى مدارس المعصرة . والتي أضاءت أركانها لمدة عام كامل ..حيث أضاءت بعدها مدرسة الحوامدية الابتدائية بنات …والتي بدأ مع رائدتنا اليوم عصر الإبداع والتذوق الفني كان عصرا ذهبيا. ..عصر اكتشاف المواهب الفنية التي تقدم في اروع صورة ..
وذاع إبداع ماما زينب فرغلي لتحظي مدرسة رقي المعارف الابتدائية . وتشرف لان تكون مديرتها … وتهتم بكل الأنشطة الثقافية والفنية وتزرع بذور السعادة في كل المواهب لتكون فرق الموسيقي من المواهب …و يعشق التلاميذ أركان المدرسة بالأنشطة …التي اهتمت بها صانعة السعادة … ماما زينب فرغلي
مواقف لا تنسي.
ولأنها هي رائدة من ذهب فقد قامت بتدريس التربية الرياضية.. (( حصة العاب)) نظرا للعجز الشديد ..وكانت تقبل بحب …وتبدع وتتألق وتتميز. ويعشقها الجميع ..
فتناديها مرة أخري أحد أركان الفصول الأربعة . لتبتسم لها لتكون مدرسة فصل … فيعشقها أيضا الجميع ..وتنجح وينجح معها كل تلاميذها هكذا كانت صانعة السعادة ..
ذات قدرة علي أن تحتوي كل عمل يسند اليها ..
عاصرت تلك الرائدة الذهبية رائدات ذهبيات مثل الأستاذة ..سونيا ..الأستاذة فايزة إسماعيل ..وسنتطرق لهن قريبا ..
دعونا نهدي ماما زينب فرغلي باقة ورد تحتوي عبقها اسمي آيات الشكر والتقدير والاعتزاز والاحترام لسنوات من السعادة أهدتها لأجيال المستقبل ..داعين الله أن يحفظها لنا ولأسرتها الفاضلة من كل سؤ وان يبارك في روعة وجودها بكل الصحة والسعادة.
ولنا لقاء قريب لنسترجع فيه معا ذكريات ولمسات الوفاء لجيل من ذهب عاش في نبضات قلوبنا.


مواضيع قد تهمك


رابط مختصر

سوف يتم التبليغ عن أي مقال مسروق من الموقع