بعد نقله للمستشفى .. محمد صبحي يواجه أخطر لحظات حياته الفنية؟

6 أغسطس 2025آخر تحديث :
كتبت: نهى احمد

بعد نقله للمستشفى .. محمد صبحي يواجه أخطر لحظات حياته الفنية؟
تصدر اسم الفنان الكبير محمد صبحي قوائم البحث على مواقع التواصل الاجتماعي ومحرك البحث “جوجل”، بعد انتشار أنباء عن نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة الكبرى فاقدًا للوعي، مما أثار حالة من القلق بين جمهوره ومحبيه.
وفي تصريحات خاصة لـ”الدستور”، كشف مصدر مقرب من الفنان أن صبحي لا يزال تحت الرعاية الطبية داخل المستشفى، إلا أن حالته الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق، مشيرًا إلى أنه من المنتظر أن يغادر المستشفى قريبًا بعد الانتهاء من بعض الفحوصات الروتينية.
ومن جانبه، حرص جمال صبحي، شقيق الفنان ومدير فرقته المسرحية، على طمأنة الجمهور، مؤكدًا أن شقيقه يتمتع بصحة جيدة، وأن ما تعرض له كان نتيجة إرهاق وضغط عمل متواصل، مشددًا على أن حالته الآن مستقرة تمامًا.
وكان الفنان محمد صبحي قد أنهى مؤخرًا عروض مسرحيته الجديدة “فارس يكشف المستور”، التي تم تصويرها تلفزيونيًا تمهيدًا لعرضها قريبًا عبر القنوات الفضائية، كما يستعد لإطلاق مرحلة جديدة من مشروعه الفني الطموح “استوديو الممثل”، حيث أعلن عن فتح باب التقديم لاختيار مواهب شابة لتدريبها وصقل مهاراتها بنفسه.
محمد صبحي.. مسيرة فنية حافلة
يُعد الفنان محمد صبحي أحد أعلام المسرح المصري، وقد بدأ مسيرته في الستينيات من القرن الماضي، من خلال أدوار صغيرة سرعان ما مهدت له الطريق نحو النجومية. تألق في العديد من الأعمال المسرحية مثل “هاللو شلبي”، “هاملت”، و**”غزل البنات”، كما حقق حضورًا بارزًا في السينما بأفلام مثل “الكرنك” و”الشيطانة التي أحبّتني”**.
وفي مجال الدراما التليفزيونية، ارتبط اسمه بعدد من المسلسلات الشهيرة التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، من بينها “سنبل بعد المليون”، “رحلة المليون”، و**”عائلة ونيس”**، وهي الأعمال التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور.
علامات مضيئة في مشواره الفني
من أبرز محطاته الفنية، مسرحية “الهمجي” التي جسّد فيها شخصية “آدم عبدربه”، وناقش خلالها قضايا إنسانية عميقة، إضافة إلى شخصية “سنبل” التي جسدها في أكثر من عمل، والتي أصبحت واحدة من أشهر الشخصيات في تاريخ الدراما المصرية.