fbpx

الاثنين المقبل..المؤتمر الختامى لمشروع «آراء من خط المواجهة» وملتقى للحوار الوطني حول ميثاق شرف مواجهة التغيرات المناخية بالفيوم

28 يونيو 2022آخر تحديث : منذ شهرين
عماد جبر
منوعات
كتبت: هند سعيد

WhatsApp Image 2022 06 28 at 12.05.44 AM - حواديت اون لاين
تعقد الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد»، بالتعاون مع الشبكة العالمية للحد من أخطار الكوارث (GNDR)، مؤتمرها الختامى لمشروع «آراء من خط المواجهة»، الذي يستهدف عدد 15 مجتمعاً ريفياً وحضرياً من محافظات القاهرة الكبرى وكفر الشيخ والفيوم، وذلك يوم الاثنين القادم ، في أحد الفنادق بالقاهرة.
وصرح الدكتور عماد الدين عدلي، منسق عام الشبكة العربية للبيئة والتنمية، بأن المشروع الذى يتم تنفيذه بالتعاون والشراكة مع ثلاث جمعيات محلية من نطاق المحافظات المستهدفة، يهدف الى تعزيز الإدماج والشراكة بين كافة الجهات المعنية الحكومية وغير الحكومية فى تصميم وتنفيذ السياسات والممارسات للحد من المخاطر وتعزيز مرونة المجتمعات، مشيراً إلى أن المؤتمر الختامى للمشروع سيشهد إلقاء الضوء على أهم إنجازاته، والدروس المستفادة منه، وقصص النجاح والتوصيات.
من جهة أخرى، واصلت مبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ» لحشد الجهود الوطنية وتفعيل دور المشاركة المجتمعية نحو الاستعداد الأمثل لمؤتمر المناخ القادم cop 27 في مدينة شرم الشيخ، خلال شهر نوفمبر المقبل، فعالياتها حول التغيرات المناخية، حيث ترأس الدكتور ربيع مصطفى وكيل وزارة الزراعة بالفيوم ملتقى الحوار الوطني حول التغيرات المناخية، حضر اللقاء الذى نظمه فرع جهاز شئون البيئة بالفيوم بالتعاون مع المكتب العربي للشباب والبيئة، كل من الدكتور حسام شعبان مدير فرع جهاز شئون البيئة بالفيوم، ووليد أحمد مدير إدارة الإعلام والتوعية والتدريب، والكيميائى أحمد عوض مدير قسم التفتيش البيئى، والدكتور عمرو هيبه مدير قسم المخلفات، وإيهاب محمود إبراهيم منسق منصة تغير المناخ بالفيوم ومدير جمعية المحافظة على البيئة بالفيوم، الى جانب مديري الادارات بالمديرية ومديري الادارات الزراعية بالمراكز.
وصرح الدكتور حسام شعبان، مدير فرع جهاز شئون البيئة بالفيوم، بأن اللقاء تناول التعريف بموضوع التغيرات المناخية، وأهمية حماية البيئة الطبيعية وكيفية مواجهة الآثار المترتبة عن أضرار الاحتباس الحراري، حيث تعتبر مصر من أكثر الدول تضررا من ظاهرة الاحتباس الحراري، مع إقناع المستهدفين بفكرة الإنتاج والاستهلاك المستدامين، مشيرا الى أن الملتقى حث الحاضرين على التعهد بما جاء في ميثاق الشرف لمواجهة التغيرات المناخية.
وأضاف شعبان أن الحوار تناول التعريف بظاهرة التغيرات المناخية وظاهرة الاحتباس الحراري والتقدير الكمي لغازات الاحتباس الحراري في مصر وآثار زيادة غازات الاحتباس الحراري على المناخ وطرق مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، بالاضافة الى المؤتمرات والاتفاقيات التي اهتمت بتغير المناخ (مؤتمر البيئة الذي عقد بمدينة استكهولم 1972 – قمة الأرض 1992 – الاتفاقية الاطارية للتغيرات المناخية – بروتوكول كيوتو باليابان 1997).
من جانبه، أكد وكيل وزارة الزراعة على خطورة ظاهرة التغيرات المناخية على قطاع الزراعة وتأثيرات التغيرات المناخية على مصر، واحياء تشجير جوانب الترع والطرق الزراعية بأنواع الأشجار التي لها فوائد بيئية واقتصادية، كالأشجار المثمرة واشجار الكافور.. مشيرا الى أن قطاع الزراعة يعد من أهم القطاعات التي تأثرت بتغير المناخ فنتيجة التغيرات المناخية ظهرت انواع من الأمراض التى اضرت اقتصاديا بمحاصيل رئيسية بالفيوم، مثل اختفاء محصول المشمش تماما، وتأثر أشجار المانجو بظهور مرض العفن الهبابي، بالاضافة الى انخفاض انتاجية بعض الزراعات كبنجر السكر نتيجة الصقيع الذي اصاب المحصول، وتأثرت محاصيل اخرى كالزيتون، وكذلك تأخر معدل انبات نبات القطن.
وفى ختام الملتقى ، طالب الحاضرون تفعيل شبكة الإنذار المبكر الخاصة بالأرصاد الجوية، بهدف اتخاذ الاحتياطات للمزروعات حال وجود تقلبات جوية متوقعة، مع التوسع في الزراعات المحمية، والتحول للزراعة الحديثة سواء بالرش او التنقيط، والزراعة على المصاطب، حيث انها تساعد على مواجهة ارتفاع ملوحة مياه الري ويمكن من خلالها السيطرة على الأمراض التي تصيب النباتات.

الاخبار العاجلة

سوف يتم التبليغ عن أي مقال مسروق من الموقع