البورصة المصرية تنهي أكتوبر على تراجع.. ومؤشرات الأسهم الصغيرة تخسر أكثر
أنهت البورصة المصرية تعاملات شهر أكتوبر على تراجع جماعي للمؤشرات، بعدما فقد المؤشر الرئيسي EGX30 نحو 4.43% ليغلق عند مستوى 49.6 ألف نقطة، في ثاني خسارة شهرية متتالية خلال عام 2026، وسط ضغوط بيعية وتقلبات في أداء الأسهم، بينما كانت الخسائر أشد في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ماذا حدث للمؤشرات خلال أكتوبر؟
سجل مؤشر EGX70 متساوي الأوزان تراجعًا بنحو 9.91% إلى 16.8 ألف نقطة، كما هبط مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 8.62% إلى 22.6 ألف نقطة. وتوضح هذه الأرقام أن أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة تعرضت لضغط أكبر من الأسهم القيادية، مع اختلاف أداء القطاعات والشركات خلال الشهر.
وتحرك المؤشر الرئيسي خلال أكتوبر بين مستويات متباينة؛ إذ بدأ الشهر قرب 51.9 ألف نقطة، وصعد إلى نحو 54.1 ألف نقطة قبل أن يتراجع إلى قرابة 47.9 ألف نقطة في إحدى مراحل التداول، في انعكاس لحالة التذبذب التي سيطرت على السوق.
هل تعني الخسائر استمرار الهبوط؟
لا تكفي خسائر شهر واحد وحدها للحكم على اتجاه البورصة في الفترة المقبلة؛ إذ تتأثر حركة الأسهم بعوامل متعددة، من بينها أسعار الفائدة، وسعر الصرف، ونتائج أعمال الشركات، واتجاهات المستثمرين المحليين والأجانب، إلى جانب التطورات الاقتصادية والإقليمية. كما أن أداء المؤشر الرئيسي لا يعكس بالضرورة حركة كل سهم على حدة.
وشهدت السوق في بداية نوفمبر تحركات ارتدادية أعادت المؤشر الرئيسي إلى التداول أعلى مستوى 50 ألف نقطة خلال إحدى الجلسات، بالتزامن مع نشاط ملحوظ للمشتريات المؤسسية الأجنبية، وهو ما يبرز أهمية متابعة أحجام التداول واتجاهات المستثمرين بجانب تغيرات الأسعار.
ما الذي يجب أن يتابعه المستثمر؟
ينبغي للمستثمر متابعة بيانات الشركات ونتائجها المالية، ومستويات السيولة، وحركة المؤشرات المختلفة، وعدم اتخاذ قرار استثماري اعتمادًا على تراجع أو صعود جلسة واحدة. كما تختلف المخاطر بين الأسهم القيادية وأسهم الشركات الصغيرة، لذلك تظل دراسة كل شركة وتقييم قدرتها على تحقيق الأرباح عنصرًا أساسيًا قبل الاستثمار.




