قيود على الكهرباء تضغط على مصانع المغرب.. ومزرعة شمسية تدخل لدعم الشبكة
كشفت تقارير صحفية مغربية عن تعرض عدد من المنشآت الصناعية لقيود مؤقتة على إمدادات الكهرباء خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع بلاغات عن انقطاعات في مناطق مختلفة من المملكة. وذكرت تقارير نشرت يومي 5 و6 نوفمبر 2026 أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب طلب من بعض كبار المستهلكين خفض الأحمال، ما اضطر منشآت إلى إيقاف أجزاء من نشاطها خلال فترات محددة.
ونقلت تقارير عن أحد الصناعيين أن القدرة الكهربائية المتاحة لموقعه خُفضت إلى نحو نصف الاستهلاك المعتاد لمدة خمس ساعات، وأن المنشأة اضطرت إلى تشغيل المعدات الأساسية فقط. كما أفادت تقارير بأن المكتب طلب مرتين من مجموعة المكتب الشريف للفوسفات «OCP» إتاحة إنتاج إحدى مزارعها الشمسية لدعم الشبكة، وأن المجموعة وافقت على الطلب.
لماذا يثير الأمر القلق؟
تشير بيانات رسمية عن الأشهر الثمانية الأولى من 2026 إلى أن إنتاج الكهرباء في المغرب ارتفع بنحو 2.8%، بينما زاد الاستهلاك 8.9%، وارتفع حجم الكهرباء المستوردة 27.9%. وتوضح هذه المؤشرات أن الطلب ينمو بوتيرة أسرع من الإنتاج المحلي، ما يجعل الإمدادات الخارجية وتوافر وحدات التوليد عاملين مهمين في استقرار الشبكة.
هل توجد انقطاعات عامة في كل المغرب؟
لا تثبت التقارير وجود قطع شامل للكهرباء على مستوى المملكة؛ إذ تميز بين قيود على بعض المستهلكين الصناعيين وبلاغات محلية عن انقطاعات، كما لم يصدر حتى الآن تفسير رسمي موحد لكل الوقائع. وتبقى متابعة بيانات المكتب الوطني للكهرباء والجهات المنظمة ضرورية لمعرفة نطاق القيود وأسبابها ومدى استمرارها.




