30 تريليون يورو فجوة تمويل عالمية حتى 2030.. أين تحتاجها الاقتصادات؟
قد يواجه الاقتصاد العالمي فجوة تمويل تقدر بنحو 30 تريليون يورو خلال الفترة من 2026 إلى 2030، وفق تقديرات مصرف Santander، في ظل احتياجات استثمارية ضخمة تشمل التحول إلى الطاقة النظيفة، وتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والإنفاق الدفاعي، وتكاليف الرعاية الصحية والمعاشات الناتجة عن شيخوخة السكان.
ويقدر التقرير أن إجمالي الاستثمارات المطلوبة خلال السنوات الخمس المقبلة قد يصل إلى نحو 50 تريليون يورو، بينما لا تكفي مصادر التمويل المتاحة ومعدلات نموها المتوقعة لتغطية الاحتياجات، ما يترك فجوة تقترب من 30 تريليون يورو. ويذهب النصيب الأكبر من الفجوة إلى متطلبات المناخ، بما يشمل شبكات الكهرباء والطاقة المتجددة والتخزين وتحديث البنية الأساسية.
الطاقة والذكاء الاصطناعي في صدارة الاحتياجات
تقدر Santander احتياجات تمويل التحول المناخي بنحو 35 تريليون يورو حتى 2030، مع فجوة تتراوح بين 22 و26 تريليون يورو. كما قد تصل احتياجات تمويل الذكاء الاصطناعي إلى نحو 10 تريليونات يورو، تشمل مراكز البيانات والرقائق والكهرباء والتبريد والاتصالات، مع فجوة محتملة بين 2.5 و4 تريليونات يورو.
لماذا تهم هذه الأرقام؟
تعني الفجوة أن الحكومات والبنوك والقطاع الخاص سيحتاجون إلى تنسيق أكبر لتمويل مشروعات طويلة الأجل، بينما قد تزيد تكاليف الاقتراض وارتفاع الديون من صعوبة توفير الأموال. وهذه تقديرات مستقبلية وليست عجزًا نقديًا تحقق بالفعل، لكنها تكشف حجم المنافسة على رأس المال خلال السنوات المقبلة، وتأثيرها المحتمل في الطاقة والتكنولوجيا والخدمات العامة.




