fbpx

الخشت: علماء جامعة القاهرة نجحوا في تحديد البصمة الوراثية لكورونا وقدموا بروتوكولات لعلاج المصابين

عماد جبر
2020-12-26T11:32:57+02:00
التعليم
26 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
كتب: عماد جبر
1 8 e1592591466322 - حواديت اون لاين
رئيس جامعة القاهرة

نجحت جامعة القاهرة في ديسمبر الماضي بتوجيه مبكر من الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة في وضع خطة استباقية شاملة مكنتها من إدارة أزمة تفشى فيروس كورونا بدرجة رفيعة من الكفاءة ومراعاة جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية على جميع المستويات، وشملت العملية التعليمية، والمستشفيات الجامعية، وقطاع المدن الجامعية واستقبال المصريين العائدين من الخارج، بالإضافة إلى المشروعات البحثية المتنوعة المرتبطة بفيروس كورونا، وذلك في إطار تعاونها مع جميع مؤسسات الدولة لمواجهة كوفيد 19، وفي هذا الصدد تم اتخاذ العديد من الآليات على النحو التالي:
ووجه الخشت باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية وفقًا للإجراءات الطبية المقررة من وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية، من بينها استخدام الكواشف الطبية على بوابات الحرم الجامعي للكشف على الطلاب والاطمئنان على خلوهم من فيروس كورونا، ووضع بوابات التعقيم الذاتي على جميع منافذ الجامعة.
وأكد الخشت على ضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي، واجراء عمليات التعقيم والتطهير والتهوية بشكل دوري لجميع منشآت الجامعة ومرافقها، بالإضافة إلى توفير لجان طبية متخصصة من لجان مكافحة العدوى داخل الحرم الجامعي للتعامل الطبي مع أي حالة اشتباه.
وبتوجيه من الخشت ، تم إطلاق موقع إلكتروني خاص بالتقدم للتربية العسكرية، لإتاحة التسجيل الإلكتروني للطلاب في الدورات المتاحة في التربية العسكرية، ومعرفة المعلومات والإرشادات الخاصة بالأبحاث المطلوبة وكيفية كتابتها وآليه تسليمها.
ونجحت الجامعة في تنفيذ أكبر خطة للأنشطة الطلابية On line، من خلال إطلاق المسابقات الثقافية والفنية والعلمية، بهدف تحفيز الطلاب وصقل مواهبهم الإبداعية ودعم روح التنافس بينهم، واختيار أفضل العناصر للاشتراك في المسابقات الداخلية والخارجية، وذلك في إطار اتباع جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا.
ووضع الخشت خطة شاملة لإدارة العملية التعليمية منذ بداية أزمة فيروس كورونا ولأي سيناريو محتمل، بتحديد طرق وآليات تضمن سلامة وصحة منتسبي الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وعاملين، من خلال استكمال الدراسة عن بعد باستخدام النظم الالكترونية، ضمن خطة الجامعة للتحول إلى جامعة ذكية من الجيل الثالث وتقديم خدماتها التعليمية إلكترونيا باستخدام التطبيقات المختلفة للتعليم عن بُعد، وتم اتباع العديد من الإجراءات منذ بداية الأزمة وحتى الآن، يتمثل أهمها فيما يلي:
وخصص الخشت 100 مليون جنيه لدعم الكليات للتحول إلى التعليم الإلكتروني والدراسة عن بعد باستخدام برامج وتطبيقات عالمية للتعليم عن بعد من خلال رفع المقررات الدراسية والأسئلة الخاصة بكل كلية الكترونيًا على موقع الجامعة والمواقع الإلكترونية للكليات، وإتاحتها للطلاب بمرحلتي البكالوريوس والليسانس سواء بنظام الفصلين الدراسيين أو الساعات المعتمدة، من خلال ملفات Word وPowerPoint وPDF، وفيديو ، وصرف مكافآت لأعضاء هيئة التدريس والكوادر الفنية المساهمة في تهيئة المقررات الالكترونية.
ومع بداية الأزمة تم عقد ورشة عمل بمركز الخدمات المعرفية والإلكترونية، لجميع منسقي الكليات لتدريبهم على أساليب الدراسة عن بعد، وتطوير طرق تدريس المقررات، ومناقشة المشاكل التي قد يواجهها الطلاب في تصفح الإنترنت، وتم توفير اسطوانات مدمجة CD عليها المحاضرات الأسبوعية لكل مقرر دراسي مع اتاحة امكانية استلامها من الكليات أو إرسال المحتوى للطلاب من خلال البريد الإلكتروني.
ونجحت الجامعة مع بداية الأزمة في إجراء أول تجربة للتعليم عن بعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، باستخدام آليات التواصل الالكتروني الحديثة من خلال شرح الدرس الكترونيًا والتواصل مع الطلاب من خلال أحد التطبيقات العالمية للتعليم عن بعد.
وألغت الجامعة امتحانات الميدتيرم للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2019/2020، وتم تعويضها بحزمة من الإجراءات والبدائل مثل التكليفات الدراسية، مع منح الكليات مرونة في التعامل بما يتناسب مع ظروف كل منها، ويحقق مصلحة الطلاب والعملية التعليمية، بالإضافة إلى إلغاء الامتحانات التحريرية والشفوية لطلاب سنوات النقل واستبدلت بها الأبحاث أو الامتحانات الإلكترونية، وإجراء امتحانات الفرق النهائية والدراسات العليا في ظل إجراءات احترازية مشددة وعوامل أمن وسلامة صحية على أعلى مستوى.


مواضيع قد تهمك


رابط مختصر