لمسة وفاء من الأب الذي لا ينسى أبناءه .. رأفت الشرابي يحتفي بفخر الحوامدية حسناء عمرو سعد بعد تتويجها بالمركز الأول على الجمهورية في الثانوية العامة

منذ 57 دقيقةآخر تحديث :
كتب: عماد جبر

لمسة وفاء من الأب الذي لا ينسى أبناءه .. رأفت الشرابي يحتفي بفخر الحوامدية حسناء عمرو سعد بعد تتويجها بالمركز الأول على الجمهورية في الثانوية العامة
في مشهد إنساني يحمل كل معاني التقدير والوفاء، ويعكس حرص القيادات التعليمية على الاحتفاء بالنماذج المشرفة، حرص رأفت الشرابي، مدير إدارة الحوامدية التعليمية، على تقديم التهنئة للطالبة المتفوقة حسناء عمرو سعد أحمد محروس، ابنة مدينة الحوامدية، بعد تحقيقها إنجازًا تاريخيًا بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة (شعبة علمي رياضيات)، لتسطر اسمها بأحرف من نور في سجل المتفوقين، وترفع اسم مدينتها عاليًا بين جميع محافظات الجمهورية.
وتوجه الشرابي إلى الطالبة وأسرتها بالتهنئة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة والإصرار، مشيرًا إلى أن حسناء أصبحت مصدر فخر لكل أبناء الحوامدية، ونموذجًا مشرفًا لكل طالب يسعى إلى تحقيق حلمه مهما كانت التحديات.
وقال رأفت الشرابي في تصريحات مؤثرة: “اليوم أشعر وكأن إحدى بناتي هي من حققت هذا الإنجاز العظيم، فكل طالب وطالبة داخل إدارة الحوامدية التعليمية هم أبنائي الذين أعتز بهم وأحمل همومهم وآمالهم. ومنذ أن توليت مسؤولية إدارة الحوامدية، وضعت نصب عيني أن يكون الطالب هو محور الاهتمام الأول، وأن نوفر له كل سبل الدعم والرعاية، لأن الاستثمار الحقيقي هو بناء الإنسان وصناعة الأمل.”
وأضاف الشرابى ان “نجاح حسناء ليس نجاحًا لأسرتها فقط، بل هو نجاح لمدينة الحوامدية بأكملها، ورسالة تؤكد أن الإرادة والعزيمة قادرتان على صنع المستحيل. هذا التفوق أسعدني وأسعد كل العاملين بالإدارة، وأشعر بفخر كبير لأنه تحقق في عهدنا، وهو ما يمنحنا دافعًا أكبر لمواصلة العمل من أجل تخريج المزيد من النماذج المضيئة التي ترفع اسم الحوامدية في كل المحافل.”
وفي لفتة أبوية نالت استحسان الجميع، حرص مدير إدارة الحوامدية التعليمية على تكريم الطالبة داخل منزلها، حيث قدم لها بوكيه من الورود ومكافأة مالية رمزية، تعبيرًا عن بالغ سعادته بهذا الإنجاز، ومشاركةً منه لأسرتها وأهالي مدينة الحوامدية فرحتهم بابنتهم المتفوقة، مؤكدًا أن تكريم المتفوقين هو رسالة تقدير لكل طالب يجتهد ويسعى إلى التميز.
وأكد الشرابي أن إدارة الحوامدية التعليمية ستظل داعمة لكل طالب مجتهد، وأن أبوابها ستبقى مفتوحة أمام أبنائها، مشددًا على أن النجاح الحقيقي لا يقف عند الحصول على الدرجات، وإنما يبدأ من بناء الشخصية القادرة على خدمة الوطن وتحقيق الإنجازات.
واختتم الشرابى حديثه قائلًا “أبارك لحسناء ولأسرتها ولكل أبناء الحوامدية هذا الإنجاز المشرف، وأدعو الله أن يوفقها في مسيرتها الجامعية، وأن تكون قدوة لزملائها، وأن نحتفل كل عام بأبطال جدد يرفعون راية مدينتنا ووطننا عاليًا. فأنتم أمل المستقبل، ومن أجلكم نبذل كل جهد، ولن ندخر وسعًا في دعم كل موهوب ومجتهد.”
ولقيت هذه اللفتة الإنسانية إشادة واسعة من المعلمين وأولياء الأمور وأبناء مدينة الحوامدية، الذين اعتبروها تجسيدًا حقيقيًا للعلاقة الأبوية التي تربط مدير الإدارة بأبنائه الطلاب، ورسالة واضحة تؤكد أن تقدير المتفوقين هو الطريق الأمثل لصناعة أجيال قادرة على مواصلة مسيرة النجاح والتميز.