“رمضان صبحى في قبضة الأمن”.. ماذا جرى في مطار القاهرة فجرًا؟!

29 يوليو 2025آخر تحديث :
كتبت: نانسى عادل
"رمضان صبحى في قبضة الأمن".. ماذا جرى في مطار القاهرة فجرًا؟!
اللاعب رمضان صبحى

في مشهد لم يتوقعه أحد، تحولت رحلة عودة نجم بيراميدز رمضان صبحي من تركيا إلى كابوس قانوني، بعد أن أُلقي القبض عليه فور هبوطه في مطار القاهرة، بتهمة صادمة تتعلق بانتحال شخصية داخل لجنة امتحان جامعي!
الصدمة في صالة الوصول.. لحظة سقوط رمضان صبحي
فجر الثلاثاء 29 يوليو 2025، وأثناء عودة بعثة بيراميدز من معسكرها التحضيري بتركيا، أوقفت الأجهزة الأمنية بمطار القاهرة الدولي اللاعب رمضان صبحي، لحظة نزوله من الطائرة الخاصة “ألفا جيت”، بينما كان برفقته حارس الفريق شريف إكرامي.
التحرك الأمني السريع جاء تنفيذًا لقرار ضبط وإحضار صادر عن نيابة أبو النمرس بمحافظة الجيزة، على خلفية تورطه في واقعة غش جامعي أثارت جدلاً واسعًا.
من نجم الملاعب إلى متهم في قفص الاتهام
الواقعة تعود إلى مايو الماضي، عندما تم ضبط شاب يؤدي امتحانًا داخل معهد الفراعنة للسياحة والفنادق نيابة عن رمضان صبحي، مقابل مبلغ مالي.
كشفت التحقيقات أن وراء العملية شبكة مكونة من 3 أفراد، بينهم المتهم الأساسي، وفرد أمن سهل دخوله، وشخص ثالث نسق العملية، ليعترف الشاب لاحقًا بتلقيه الأموال من اللاعب مباشرة، ما دفع النيابة لإصدار قرار بضبطه.
حبس وغرامة و”راسب لعامين”.. مصير ثقيل ينتظر رمضان
طبقًا لقانون مكافحة الإخلال بالامتحانات (رقم 205 لسنة 2020)، يواجه رمضان صبحي عقوبات تصل إلى 7 سنوات سجن، وغرامة قد تبلغ 200 ألف جنيه، فضلًا عن حرمانه من الامتحانات لعامين متتاليين.
وفي حال كان الحكم الصادر غيابيًا، يحق لفريق الدفاع تقديم معارضة قانونية قد تعيد فتح الملف وتؤجل الحكم النهائي.
بيراميدز في ورطة.. وإدارة النادي تتحرك بصمت
حتى اللحظة، لم يُصدر نادي بيراميدز أي بيان رسمي بشأن الواقعة، لكن مصادر مطلعة أكدت أن الإدارة شكّلت فريقًا قانونيًا عاجلًا بالتعاون مع المحامي أشرف عبد العزيز للدفاع عن اللاعب.
وبينما التزم شريف إكرامي الصمت رغم وجوده برفقة صبحي أثناء القبض عليه، تُتابع جماهير الكرة المصرية والعربية الموقف بحذر، مع ترقب مصير نجم طالما أثار الجدل داخل وخارج الملعب.
من الأهلي إلى أوروبا.. ثم السقوط في “فخ التعليم”؟
بدأ رمضان صبحي مسيرته كلاعب واعد في صفوف الأهلي، ثم شق طريقه إلى أوروبا عبر ستوك سيتي وهدرسفيلد، قبل أن يعود إلى القلعة الحمراء ويحصد بطولات قارية، ومنها إلى بيراميدز الذي أصبح فيه أحد الأعمدة الرئيسية.
تُوّج بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2025 مع بيراميدز، وحصد لقب أفضل صانع ألعاب بالبطولة… فهل تُكتب نهاية هذه الرحلة المبهرة خلف القضبان؟
الأسئلة تتزايد.. والحسم في يد القضاء
هل يدفع رمضان ثمن قرار لم يُثبت عليه حتى الآن؟
هل هناك خيوط خفية لم تُكشف بعد؟
وهل تنجح التحركات القانونية في إعادة الاعتبار للاعب، أم تطغى الفضيحة على مجده الكروي؟
القصة لم تنتهِ بعد… والتطورات القادمة قد تقلب الموازين!