إيبولا في الكونغو يتجاوز 5 آلاف وفاة.. تحذيرات من اتساع التفشي عبر الحدود
تجاوزت وفيات تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز خمسة آلاف حالة، مع تسجيل أكثر من عشرة آلاف إصابة، في تطور يرفع المخاوف الصحية من استمرار انتشار المرض واتساع نطاقه الجغرافي. ويعود التفشي الحالي إلى فيروس «بونديبوغيو»، وهو أحد الأنواع النادرة المسببة لمرض إيبولا.
انتشار في مناطق جديدة
وأظهرت أحدث البيانات الحكومية التي نقلتها وكالات أنباء دولية أن التفشي امتد إلى عشرات المناطق الصحية داخل ثماني مقاطعات في الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل حالات مرتبطة بالانتقال عبر الحدود في دول أفريقية أخرى، بينها كينيا ونيجيريا، إلى جانب حالات سابقة في أوغندا. وتتركز أعداد كبيرة من الإصابات والوفيات في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو.
لماذا يثير التفشي القلق؟
تواجه فرق الاستجابة صعوبات بسبب النزاعات المسلحة وضعف الخدمات الصحية ونقص الموارد، فضلًا عن صعوبة تتبع المخالطين ووصول المرضى إلى الرعاية في وقت مبكر. وتشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من الإصابات الجديدة لا ترتبط بسلاسل مخالطة معروفة، ما يعقد جهود احتواء العدوى.
طرق انتقال العدوى والإجراءات الوقائية
ينتقل فيروس بونديبوغيو عبر الملامسة المباشرة لدم أو سوائل جسم المصاب أو جثمان المتوفى، وكذلك الأدوات والأسطح الملوثة. ولا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد لهذا النوع من الفيروس، لذلك تظل سرعة اكتشاف الحالات والعزل والرعاية الداعمة واتباع إجراءات مكافحة العدوى عناصر أساسية للحد من انتشاره.




