الاثنين 2 نوفمبر 2026

الموجات فوق الصوتية تدخل اختبارات علاج سرطان المخ.. ماذا يجرب العلماء ضد الورم الأرومي الدبقي؟

الموجات فوق الصوتية تدخل اختبارات علاج سرطان المخ.. ماذا يجرب العلماء ضد الورم الأرومي الدبقي؟

تتجه أبحاث طبية إلى اختبار استخدام الموجات فوق الصوتية منخفضة الشدة مع مادة دوائية تستهدف الخلايا السرطانية، في محاولة جديدة للتعامل مع الورم الأرومي الدبقي، أحد أكثر أورام المخ عدوانية وصعوبة في العلاج.

كيف تعمل الفكرة العلاجية؟

تعتمد التقنية التجريبية على الجمع بين مادة تُعرف باسم «5-ALA» وموجات فوق صوتية مركزة منخفضة الشدة. وتتراكم المادة داخل بعض الخلايا الورمية، ثم تُستخدم الموجات لتنشيط تأثيرها بما قد يساعد على إحداث ضرر في الخلايا المستهدفة.

ويختبر باحثون في مركز السرطان بجامعة فرجينيا سلامة هذه الطريقة وإمكانية تطبيقها لدى مرضى يعانون عودة الورم الأرومي الدبقي بعد العلاج. وتشمل الدراسة إعطاء المادة للمريض ثم توجيه الموجات إلى المنطقة المستهدفة، مع إجراء تقييمات تصويرية وجراحية لمتابعة التأثير.

هل أصبحت التقنية علاجًا معتمدًا؟

لا. التجارب الحالية في مراحل مبكرة وتركز أساسًا على السلامة وإمكانية تنفيذ الإجراء، إلى جانب البحث عن مؤشرات أولية لتأثيره على الخلايا الورمية. ولا يجوز اعتبارها بديلًا عن الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي المعتمد.

كما يجري اختبار مسارات بحثية أخرى تستخدم الموجات فوق الصوتية لفتح الحاجز الدموي الدماغي بصورة مؤقتة، بهدف مساعدة بعض الأدوية على الوصول إلى أورام المخ. وتختلف هذه الطريقة عن العلاج الصوتي الديناميكي، رغم أن كليهما يعتمد على الموجات فوق الصوتية.

لماذا يركز العلماء على سرطان المخ؟

يمثل الحاجز الدموي الدماغي تحديًا أمام وصول كثير من الأدوية إلى أنسجة المخ، كما أن الورم الأرومي الدبقي قد يعود بعد العلاج. لذلك يبحث العلماء عن وسائل أكثر دقة لتحسين وصول العلاج أو استهداف الخلايا الورمية، مع الحد من الضرر الذي قد يصيب الأنسجة السليمة.

وتظل هذه التقنيات قيد الدراسة السريرية، ولا توجد حتى الآن نتائج تسمح بتقديمها كعلاج مضمون أو متاح على نطاق واسع. وتؤكد الجهات البحثية أن تقييم فعاليتها يحتاج إلى تجارب أكبر ومتابعة طويلة للمرضى.

فريق حواديت اون لاين