منظمة الصحة العالمية ووباء كورونا.. سياق تصريح «الموجة الثانية» عام 2020
نشرت تغطيات في أكتوبر 2020 تصريحات لدوريت نيتسان، المسؤولة الإقليمية بالطوارئ في منظمة الصحة العالمية، بشأن وصف انتشار وباء كورونا بأنه موجة ثانية. وهي تصريحات مرتبطة بقراءة الوضع في ذلك الوقت، وليست تقييمًا لحالة الفيروس اليوم.
ما سياق تصريح الموجة الثانية عام 2020؟
أشارت التصريحات إلى اختلاف اتجاهات الإصابات بين دول تسجل زيادة وأخرى تسجل تراجعًا، وإلى متابعة هذه الاتجاهات يوميًا. ولا تعني تلك العبارة أن إصابات كورونا لا يمكن أن ترتفع مجددًا أو أن المرض غير خطير.
ما الفرق بين انتهاء الطوارئ وانتهاء المرض؟
في 5 مايو 2023 قررت منظمة الصحة العالمية أن كوفيد-19 لم يعد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، مع وصفه بأنه مشكلة صحية مستمرة. ولا يساوي انتهاء هذا التصنيف اختفاء الفيروس.
هل رقم الحالات القديمة يصف الوضع الحالي؟
أرقام الإصابات والوفيات الواردة في أخبار 2020 تمثل حصيلة وقت نشرها فقط. كما لا يصح تحويل نسبة الحالات الشديدة بين المصابين إلى نسبة من سكان العالم؛ فهما مقياسان مختلفان.
وتُراجع التحديثات الصحية الحالية من الجهات الصحية الرسمية عند الحاجة إلى معلومات عن الانتشار أو الوقاية.




