fbpx

الذهب الأبيض.. الزراعة تسعى لتنفيذ توجيهات الرئيس السيسي

نورا ماهر
اخبار وتقارير
23 مارس 2021آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
كتبت : نورا ماهر
download 16  - حواديت اون لاين
عممت وزارة الزراعة صنف جديد من القطن بشكل تجاري، والذي يتميز بإنتاجية عالية تصل إلى 10 قنطار للفدان من النوع جيزة 97، وذلك بعد توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه مع وزيري الزراعة وقطاع الأعمال بهدف تطوير منظومة زراعة القطن في مصر.
102  - حواديت اون لاين

وقال الحاج حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين، إن الفلاحين يعزفون عن زراعة القطن رغم الجهود الحكومية الكبيرة المبذولة لتشجيعهم على زيادة مساحات زراعة القطن هذا الموسم، لافتا أن توجيهات الرئيس لزيادة المساحات المزروعة من القطن جعلت المسؤولين يبذلون كل ما في وسعهم لتحفيز المزارعين على زيادة المساحات المزروعة من القطن دون جدوى.

وتوقع أبو صدام عدم زيادة مساحة زراعة القطن في مصر هذا الموسم عن الموسم السابق، والذي انخفضت فيه مساحة زراعة القطن إلى 183 ألف فدان، مقابل 236 ألف فدان الموسم السابق في 2019، مشيرا إلى أن أسباب عدم إقبال المزارعين على زراعة القطن هذا العام.

وأرجع أسباب عدم زراعة مساحات واسعة من القطن لتخلي الحكومة عن دعم مزارعي القطن، وعدم وضع سعر ضمان شراء الأقطان والاعتماد في بيع وتسعير القطن على نظام المزايدة الذي ثبت عدم جدواه، وتخلي المصانع المحلية عن استخدام القطن المحلي واعتمادها على الاستيراد، الذي أدى إلى تعرض مزارعي القطن لخسائر متلاحقة جراء تدني أسعار منتجاتهم، فضلا عن غياب معدات الجني الآلي وارتفاع تكلفة الجني اليدوي والذي يستحوذ وحده على ثلث العائد الاقتصادي من المحصول.

وأوضح أن القطن المصري فقد مكانته العالمية، واعتمدت أكبر الدول المصنعة للنسيج حاليا كالهند والصين على زراعتهم المحلية، حيث إن سياسة تصدير القطن خام يفقدنا القيمة المضافة التي تنتج من التصنيع مما أضعف أسعاره، مؤكدا أن محصول القطن من المحاصيل ذات الأهمية القصوى فبالإضافة إلى قيام الكثير من الصناعات كالغزل والنسيج على القطن وفوائد أشجاره الكثيرة للتربة ومساهمته في زيادة الدخل القومي، فزراعة القطن تحد من البطالة لأنها زراعة كثيفة العمالة، كما تساهم في الحد من نقص الزيوت والذي تستورد مصر نحو 97% منها.

وتابع تشجيع المزارعين على زيادة المساحات المزروعة من القطن تستوجب تفعيل الزراعات التعاقدية على منتجات القطن، ووضع سعر ضمان شراء الأقطان قبل موسم الزراعة، مع الاهتمام بمصانع الغزل والنسيج المحلية وتطويرها بما يتناسب مع الأقطان المزروعة محليا، والتزام الحكومة بشراء الإنتاج المحلي من القطن بهامش ربح مجزي للمزارعين طبقا للمادة 29 من الدستور، وإنشاء صندوق تكافل زراعي لتعويض الفلاحين عند حدوث أية أضرار.

104  - حواديت اون لاين

ومن جانبه، قال المهندس محمدي البدري، الخبير الزراعي، إن المنظومة تشهد اهتماما بعد توجيهات الرئيس لزراعة القطن وتعمل وزارة الزراعة على زراعة أصناف جديدة طويلة التيلة وذات إنتاجية عالية، ولكن المشكلة التي تواجه الفلاحين هي القيمة المضافة لا بد من تعظيمها حتى لا تقل المساحة المنزرعة كما يحدث في الوقت الحالي بالرغم من الجهود المبذولة لاسترداد القطن مكانته في مصر بين الزراعات الاخرى.

وتابع دائما ما نطالب بتطبيق الزراعة التعاقدية وإعلان سعر المحصول حتى يحفز الفلاحين على زراعة القطن وباقي المنتجات الزراعية وذلك يساعد على تقليل الاستيراد من الخارج، بل وتضمن هامش ربح مجزي للمزارعين، مطالبا على بعدم تصدير القطن مادة خام، والحفاظ عليه من الغش عند نقاوته وعدم خلطه مع اقطان اخرى تخفض جودته، القطن المصري معروف بجودته ويشهد العالم بذلك، فمصر كانت تنتج 60% من أجود أقطان العالم.


مواضيع قد تهمك


رابط مختصر