fbpx

المشيرة للمصريين .. “يا أهْلَ مِصْرَ نَصَرْتُمُونَا نَصَرَكُمُ اللهُ، وآوَيْتُمُونَا آوَاكُمُ اللهُ، وأمَّنْتُمُونَا أمَّنَكُمُ اللهُ، وأعَنْتُمُونَا أعَانَكُمُ اللهُ، وجَعَلَ لَكُمْ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ فَرَجًا، ومِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا” .. تعرف على سر اتباطهم بالسيدة زينب

7 فبراير 2023آخر تحديث :
كتب: عماد جبر

المشيرة للمصريين .. "يا أهْلَ مِصْرَ نَصَرْتُمُونَا نَصَرَكُمُ اللهُ، وآوَيْتُمُونَا آوَاكُمُ اللهُ، وأمَّنْتُمُونَا أمَّنَكُمُ اللهُ، وأعَنْتُمُونَا أعَانَكُمُ اللهُ، وجَعَلَ لَكُمْ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ فَرَجًا، ومِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا" .. تعرف على سر اتباطهم بالسيدة زينب
آل بيت النبى صل الله عليه وسلم يمتلكون قلوب المصريين لما لهم من مكانة كبيرة وعالية لدى عموم الشعب المصرى فهم على موعد يوم الثلاثاء المقبل بالليلة الكبيرة احتفالا بمولد السيدة زينب رضى الله عنها وارضاها في محيط مسجدها بالقاهرة وهذا الاحتفال ليس المقصود بها يوم مولدها ولا انتقالها للرفيق الأعلى، وإنما هو يوم ارتباط الشعب المصري بها، واستقبالهم لها.
فللسيدة زينب مكانة خاصة في قلوب المصريين، ويلقبونها بالمشيرة ورئيسة الديوان وأم العزائم وأم العواجز، وغيرها من المسميات التي تعبر عن مدى الارتباط والحب المتبادل بينها وبينهم لكنه هذا اليومم يتوافق مع ذكرى وصول السيدة زينب لمصر في الثلاثاء الأخير من شهر رجب سنة 61 هجريًا
كمان السيدة زينب اختارت الهجرة الى مصر لعدة اسباب
.1- سماع السيدة زينب عن محبة أهل مصر لآل البيت وولائهم ومودتهم بسبب حكم رجال أبيها لمصر: قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ومحمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.
2-السيدة زينب كانت تعرف أن مصر كنانة الله في أرضه، وأن الله قد ذكرها وخصها في كتابه العزيز، وكذلك من سماعها لوصايا جدها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بالمصريين وثنائه على جندها.
3- اختارت السيدة زينب مصر لتكون في شرف استقبال رأس أخيها الإمام الحسين رضي الله عنه، وكذلك ذريته من الأئمة والأولياء والذين هاجروا إلى مصر عبر التاريخ، استعدادًا لإقامة دولة أهل البيت في مصر”.
فالحب متبادل بين أهل مصر وأهل البيت، فالنبي هو الذي أوصى الصحابة بالمصريين إذا فتحوها وأثنى على جيشها، فقال: “ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لكم منهم ذمة ورحما”.
لذلك قام المصريين برد محبة النبي لهم في أهل بيت، فأحبوهم حبًا جمًا، وتوطدت العلاقة بينهم طوال التاريخ، ولا ينسى المصريون أبدًا دعاء السيدة زينب لهم حين وصلت أرض مصر: “يا أهْلَ مِصْرَ نَصَرْتُمُونَا نَصَرَكُمُ اللهُ، وآوَيْتُمُونَا آوَاكُمُ اللهُ، وأمَّنْتُمُونَا أمَّنَكُمُ اللهُ، وأعَنْتُمُونَا أعَانَكُمُ اللهُ، وجَعَلَ لَكُمْ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ فَرَجًا، ومِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا”.
فكل الشعوب أحبت أهل البيت، لكن ما ميز الشعب المصري أن أهل البيت أحبوا المصريين، حتى أصبحت مصر دولة أهل البيت، ووجود رأس الإمام الحسين في مصر إشارة إلى أن إمامة أهل البيت في مصر”.