إثيوبيا.. تحذير من اقتراب النظام الصحي من الانهيار مع تصاعد الهجمات
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن تصاعد العنف والهجمات في مناطق شمال إثيوبيا يدفع النظام الصحي الهش إلى الاقتراب من الانهيار، بعدما تسببت الاشتباكات في سقوط مدنيين، بينهم أطفال وحديثو ولادة، وأعاقت وصول المساعدات الطبية إلى المناطق المتضررة.
وتواجه مستشفيات في إقليمي أمهرة وتيجراي نقصًا في العاملين والأدوية والمعدات، بينما تعاني خدمات الإسعاف من محدودية القدرة على الوصول إلى المرضى ونقلهم. كما تؤدي حالة انعدام الأمن إلى تعطيل نقل الإمدادات الطبية، ما يضع المرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل أمام مخاطر إضافية، خاصة النساء والأطفال وكبار السن.
كيف تتأثر الخدمات الطبية؟
لا يقتصر أثر القتال على إصابة المدنيين أو تضرر المنشآت؛ إذ يمكن أن يؤدي تعطل الطرق والإمدادات إلى توقف خدمات الطوارئ والولادة والتطعيم ومتابعة الأمراض المزمنة. ومع نقص الكوادر والأدوية، تصبح المستشفيات أقل قدرة على استقبال الحالات الجديدة أو مواصلة علاج المرضى الموجودين لديها.
دعوات لحماية المدنيين ووصول المساعدات
دعت منظمة الصحة العالمية إلى حماية المدنيين وضمان وصول الإغاثة الإنسانية والطبية بأمان، وتعمل مع وكالات أممية وشركاء محليين على دعم الخدمات الأساسية وتوفير الإمدادات. وتكشف الأزمة أن استمرار النزاع لا يهدد الأرواح مباشرة فقط، بل يضعف قدرة النظام الصحي على أداء وظائفه حتى في المناطق البعيدة عن خطوط المواجهة.




