الاحتلال يضرب وواشنطن تضغط .. أي مصير ينتظر اتفاق نوفمبر؟

6 أكتوبر 2025آخر تحديث :
كتب: ناصر على

الاحتلال يضرب وواشنطن تضغط .. أي مصير ينتظر اتفاق نوفمبر؟
في تطور جديد يُنذر بتصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية استهدفت معسكرات تابعة لحزب الله في منطقة البقاع شرقي لبنان، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، ونقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وتأتي هذه الضربات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التحركات الدولية الرامية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع مجددًا نحو مواجهة مفتوحة على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن واشنطن والعواصم الأوروبية تكثف اتصالاتها بالقيادات اللبنانية للضغط نحو الالتزام بمسار الحل السياسي، ووقف أي أنشطة عسكرية قد تُهدد الهدوء الهش الذي تشهده الحدود منذ أسابيع.
وفي هذا السياق، صرّح المبعوث الأمريكي الخاص، توم باراك، بأن بلاده “تواصل دعم لبنان في تنفيذ بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية، بما في ذلك نزع سلاح الميليشيات وتحقيق الاستقرار الداخلي”.
وأوضح باراك أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب اللبناني في جهوده لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادتها على كامل أراضيها، مضيفًا أن الدعم الأمريكي يتحرك على مسارين متوازيين:
الأول: دعم المؤسسات الرسمية اللبنانية لتأكيد سلطة الدولة.
الثاني: الحد من نفوذ الجماعات المسلحة الخارجة عن إطار الشرعية الوطنية.
ويُعد هذا التصعيد الإسرائيلي الأخير بمثابة اختبار حقيقي للجهود الدولية المبذولة لمنع تفاقم الصراع، خاصة في ظل الهشاشة الأمنية التي يعيشها لبنان والانقسام الداخلي حول مستقبل سلاح حزب الله ودوره في المعادلة الإقليمية.