اخصائى : لا يجرى المشتبه بإصابته بكورونا التحاليل الا بعد مرور يومين من ظهور الأعراض.. والأشعة المقطعية بعد 3 أيام أو اذا قلت نسبة الأكسجين عن 92 %..وتناول الطعام والعامل النفسى أهم عوامل الشفاء
29 ديسمبر 2020آخر تحديث :
كتب : وليد سلام
محتويات المقال
قال الدكتور حسام محمد عبلي ، المتخصص فى الأمراض الباطنية ، أنه فور ظهور أعراض فيروس كورونا على الشخص على الأقل ظهور 3 أعراض منها ليقال أنه مشتبه باصابته بكورونا والأعراض كاملة هى ” فقدان التذوق والشم – سخونة لا تستجيب بالادوية – الكحة الجافة – الشعور بألم فى الجسم – قئ أو اسهال -صداع – الشعور بالمغص – ضيق تنفس – وجع فى الصدر – جلطات فى المخ أو القلب – تغير فى نمط الدورة الشهرية – ألم مفاجئ فى الظهر أو الكلى – تغير مفاجئ فى مستويات السكر والضغط – التهابات اعصاب ” ، فعند ظهور 3 أعراض من هذه الاعراض فلابد أن يتحرك الشخص ولكن بعد مرور يومين أو 3 أيام على الأكثر من ظهور الأعراض الى الطبيب لإجراء التحاليل الطبية للتأكد من الاصابة والتحاليل هى
” CBC – D dimer- LDH – CRP – Ferttin – Alt Ast “
أكد الدكتور حسام ، أن فترة حضانة المرض وهى فترة دخول الفيروس حتى ظهور الأعراض وهى الفترة الأولى التى يبدأ فيها الجسم مقاومة المرض وعند ظهور الأعراض حتى يبدأ الشخص من اجراء التحاليل الطبية لابد أن يمر 3 أيام من ظهور الاعراض ويكون فى الثلاثة أعراض التى ظهرت على المريض عرض من الأعراض الأتية وهى السعال الجاف ” الكحة ” أو ارتفاع درجة الحرارة أو فقد حاستى الشم والتذوق .
تابع عبلي ، أن الفيروس يؤثر على أكثر من جهاز منها الجهاز العصبي وبالتالى يظهر على لمريض فقدان حاستى الشم والتذوق أو دوخة أو همدان أو صداع، كما يؤثر الفيروس على الجهاز الهضمى ما يسبب ظهور أعراض الاسهال وألم فى البطن وقئ ، وقد يؤثر على الدورة الدموية مسببا زيادة معدلات التجلط ، وأخيرا يؤثر على الجهاز التنفسي وهذا التأثير يكون أشد وأشنع تأثيرا وقد يصل الى ما يسمى بعاصفة الالتهاب بالجهاز التنفسي وهى تؤثر على الرئة بطريقة عنيفة وهذه أخطر المراحل وهذه المرحلة لا يصل اليها كل المصابين ولكنها أخر مرحلة خطرة قد يصل اليها مرضى كورونا .
أكد عبلي ، أن المريض لا يلجأ لاجراء الأشعة المقطعية على الصدر الا بعد مرور 4 أيام على الأقل من ظهور الأعراض ولكن بعد عمل التحاليل وتأكيد الاشتباه فيها أو متي كانت نسبه الاكسجين اقل من 92% .
أوضح عبلي ، أن أهم مراحل العلاج من فيروس كورونا هى التأهيل النفسى والثبات النفسي وعدم الدخول فى مراحل الفزع والهلع والخوف لأن هذا يؤدي بشكل كبير الى اضعاف الجهاز المناعي وبالتالي يؤخر صحة المصاب .
أكد عبلي ، أن من أهم مراحل العلاج لفيروس كورونا هو تناول الطعام الصحي والاكثار من الشراب فبعض المرضى يقول أنه لا يرغب فى تناول أى شئ وهذا خاطئ ، اضافة الى أن تناول المصاب الكثير من الأدوية عليه أن يتناول أدوية مهدئة لجدار المعدة لتحافظ عليها وهى يكتبها له الطبيب المتخصص .
أشار عبلي ، إلى أن لجوء المريض الى عمل الاشعة المقطعية على الصدر لا يلجأ اليها المريض الا بعد اجراء التحاليل بفترة لا تقل عن يومين أى بعد ظهور نتيجة التحاليل ثم تناول العلاج فاذا زادت الاعراض يقوم بعمل الاشعة المقطعية اذا شعر بألم فى الصدر أو نقص نسبة الأكسجين بالدم .
تابع عبلي ، أن المصاب الذى وصل الى ضيق فى التنفس بسبب قلة معدل الاكسجين فى الدم عن 92 فلابد أن يوضع المريض على الاكسجين ” اسطوانة اكسجين ” لفترة حتى تستعيد الرئة قوتها وشفائها مرة أخرى ولا يتعجل من الابتعاد عن الاكسجين الا بعد زيادة نسبة الاكسجين فى الدم عن 92 .
أوضح عبلي ، أن حالات الاصابة بكورونا ثلاث مراحل أولها الحالة البسيطة والذى يشعر فيها المصاب بالكحة الجافة والحرارة وتعب بسيط وهى لا يفضل أن تذهب الى المستشفى ويتم عزله منزليا حتى الشفاء ثم الحالة المتوسطة والتى يصل فيها المصاب الى الشعور بضيق فى التنفس والم فى الصدر والشعور بثقل ونفس مكتوم واذا تم قياس نسبة الاكسجين ستجده أقل من 92 وهذه الحالة لابد من الذهاب بها الى المستشفى للمتابعة ومراقبة تطور الحالة .
أشار عبلي ، إلى أن أى مريض يظهر عليه أى أعراض حتى لو أعراض برد عادى يبدأ فى تناول أدوية البروتوكول حسب العرض الذى يظهر عليه وليس كل الادوية والافضل حسب ما يكتبه الطبيب له ، موضحا أن استخدام أدوية الكورتيزون لا يلجأ اليها المريض الا اذا قلة نسبة الاكسجين وزادت التهابات الرئتين و أدوية السيولة لا يتم البدء بها إلا بمعرفة الطبيب و عمل التحاليل اللازمة.
اختتم عبلى حديثه بتقديم نصيحة امة للمرضى فعلى المصاب أن يرتدى الواقيات الصحية متي بدأت ظهور الأعراض حتي و إن كانت بسيطة .