
عقب أدائه اليمين الدستورية وزيرًا للعمل، أعرب السيد حسن رداد عن خالص تقديره وامتنانه لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لثقة القيادة السياسية في تكليفه بحقيبة وزارة العمل، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية كبرى وتكليفًا يستوجب بذل أقصى درجات الجهد والعمل المخلص لخدمة الوطن والمواطن.
وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة تتطلب أداءً يرتكز على العمل الدؤوب والانحياز الكامل للمصلحة الوطنية، مشيرًا إلى أن توجيهات القيادة السياسية تمثل خارطة طريق واضحة لتطوير منظومة العمل في مصر، عبر تعزيز الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، ودعم مناخ الاستثمار المنتج، بما يسهم في توفير فرص عمل لائقة ومستدامة، ويعزز استقرار سوق العمل، ويدعم مسار النمو الاقتصادي.
وشدد رداد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، موضحًا أن تطوير العنصر البشري وتأهيله لسوق العمل يأتي في صدارة أولويات الدولة ضمن مشروع التنمية الشاملة، من خلال تحديث منظومة التدريب المهني، وإطلاق برامج متطورة للتأهيل والتشغيل تتواكب مع احتياجات السوق المتغيرة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارة والكفاءة والقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
واختتم وزير العمل تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة المرحلة المقبلة ستتم بعقلية العمل الجماعي وروح الفريق الواحد، وبالتنسيق الكامل مع مختلف جهات الدولة، بهدف بناء سوق عمل منضبط ومتوازن، يصون الحقوق ويعزز الواجبات، ويحقق العدالة بين أطراف العملية الإنتاجية، ويدعم الاستقرار الاجتماعي، ويسهم بفاعلية في ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة ومواصلة مسيرة التنمية المستدامة.
حسن رداد بعد اليمين الدستورية: بناء الإنسان أولًا .. وسوق عمل جديد على الطريق
كتب: عماد جبر



