ماذا رأى وزير التعليم داخل مدارس الحوامدية والبدرشين؟ تفاصيل جولة مفاجئة تكشف الكثير

15 أبريل 2026آخر تحديث :
كتب: عماد جبر

ماذا رأى وزير التعليم داخل مدارس الحوامدية والبدرشين؟ تفاصيل جولة مفاجئة تكشف الكثير
في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على المتابعة الميدانية المستمرة لضمان انتظام العملية التعليمية، أجرى الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، جولة تفقدية مفاجئة شملت عددًا من مدارس إدارتي الحوامدية والبدرشين بمحافظة الجيزة، لمتابعة سير الدراسة على أرض الواقع، والتأكد من توافر بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة للطلاب.
ورافق الوزير خلال جولته الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة، والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.
واستهل الوزير جولته بزيارة مدرسة أحمد الجعودي الابتدائية بإدارة البدرشين التعليمية، حيث شارك في طابور الصباح، واستمع إلى فقرات الإذاعة المدرسية وتحية العلم، معربًا عن تقديره لما لمسه من التزام وانضباط واضح بين الطلاب. كما تفقد عددًا من الفصول الدراسية، واطلع على كراسات الواجبات ودفاتر التحضير وسجلات الحضور والغياب، للوقوف على مدى الالتزام بالخطة الدراسية وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
وحرص الوزير على إجراء حوارات مباشرة مع الطلاب لقياس مستوى إتقانهم لمهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن هاتين المهارتين تمثلان حجر الأساس في بناء شخصية الطالب وتعزيز قدراته التعليمية.
وخلال جولته، شدد الوزير على أهمية الانضباط داخل المدرسة، مؤكدًا أن نجاح العملية التعليمية يعتمد على منظومة متكاملة تقوم على تعليم منضبط، إلى جانب نظام تقييم وامتحانات يتسم بالشفافية والعدالة.
وانتقل الوزير إلى مدرسة محمد أبو زيد الثانوية بنات، حيث تفقد الفصول الدراسية، وأجرى حوارًا تفاعليًا مع الطالبات حول أدائهن في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مشيدًا بمستواهن، ومؤكدًا أن إدراج هذه المادة يمثل خطوة استراتيجية لإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وأوضح الوزير أن إتقان لغات البرمجة يعزز مهارات التفكير المنطقي والابتكار، ويعد مدخلًا أساسيًا نحو وظائف المستقبل، داعيًا الطالبات إلى مواصلة الاجتهاد لتحقيق أفضل النتائج.
كما أكد أهمية نشر الوعي بالثقافة المالية بين الطلاب، مشيرًا إلى أن فهم أسس التعاملات المالية يسهم في تكوين شخصية واعية قادرة على اتخاذ قرارات اقتصادية رشيدة، بما يتماشى مع متطلبات الحياة العملية.
وشملت الجولة زيارة مدرسة يوسف محمود يوسف الابتدائية بإدارة الحوامدية التعليمية، حيث تفقد الوزير قاعات رياض الأطفال والفصول الدراسية، واطمأن على انتظام اليوم الدراسي، كما تابع مستوى الطلاب في القراءة والكتابة، مشيدًا بالمستوى المتميز الذي يعكس جهود المعلمين والإدارة المدرسية.
وفي مدرسة الحوامدية الإعدادية بنات، أثنى الوزير على كفاءة الإدارة المدرسية، مشيرًا إلى أهمية المبادرات الرئاسية في إعداد وتأهيل القيادات التعليمية. وخلال تفقده الفصول، أشاد بأداء أحد معلمي الدراسات الاجتماعية من ذوي الهمم، مؤكدًا أن المعلم سيظل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية وصانع الأجيال.
كما تفقد معمل الحاسب الآلي، واطلع على مستوى الطالبات في المهارات التكنولوجية، مؤكدًا ضرورة تنمية هذه المهارات لمواكبة التحول الرقمي المتسارع.
واختتم الوزير جولته بزيارة مدرسة الحوامدية الثانوية بنات، حيث أجرى حوارًا مفتوحًا مع الطالبات حول طموحاتهن المستقبلية، مؤكدًا أهمية اكتساب مهارات العصر، وعلى رأسها البرمجة، لما تمثله من عنصر حاسم في تعزيز فرص العمل وبناء مستقبل مهني واعد.
وتعكس هذه الجولة الميدانية حرص وزارة التربية والتعليم على المتابعة الدقيقة لكافة عناصر المنظومة التعليمية، والعمل على تطويرها بما يضمن تحقيق جودة التعليم، وبناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.