كتب : وليد سلام

محتويات المقال
أقامت ساقية الصاوي بالزمالك، مساء امس الأربعاء، حفل توقيع ومناقشة كتاب “قصور مصر” للكاتبة الصحفية سهير عبد الحميد، مساعد رئيس تحرير الأهرام العربى ، أدارها الكاتب والناقد عماد العادلي، وشارك في المناقشة المؤرخ الدكتور أحمد زكي الشلق.
قالت الكاتبة الصحفية سهير عبد الحميد ، إن الكتاب كان مقسم لجزئين ألا وهما الحجر والبشر، فكان بمثابة محاولة لإنصافهما، فالقصور (عنصر الحجر) ليست مجرد بنايات، وإنما هي دلالات على التاريخ المصري من كل النواحي، كتناولها لقصور اليهود في جزء من الكتاب، والتي تعرضت لحملة اغتيال ناتجة عن عدم الوعي، ولكنها تظهر الأثر الثقافي والمادي لليهود في مصر.
أوضحت عبدالحميد ، أن أحد أهم المواقف التي أثرت بها أثناء الإعداد للكتاب، هو زيارتها لقصر السلطانة ملك، القصر المقابل لقصر البارون، والذي كان مدرسة ثانوية قبل البدء في ترميمه حاليًا، لتجد دفاية رخامية أثرية تحولت لمكان لوضع الطعام، معلقًة “بقت مكان لسندوتشات الفول والطعمية.. حسيت إننا بقينا عايشين سيناريو مسلسل الراية البيضا”.
وأضافت «أن القصور التاريخية تعرضت عقب ثورة يوليو 1952 لحملة اغتيال، فبعض هذه القصور تحول إلى مدارس والبعض الآخر إلى مقار لهيئات حكومية، والقصور الأكثر حظًا تحولت إلى مقار للسفارات الأجنبية أو متاحف فنية مثل قصر عائشة فهمى، وللأسف بعض قاعات القصور تحولت إلى قاعات أفراح مثل قصر المانسترلى وقصر الأمير محمد على، والآن تقوم الحكومة بإعداد خطة شاملة لترميم هذه القصور وصيانتها».
كما قال المؤرخ الدكتور أحمد الشلق عن رأيه في الكتاب: “حسيت إن الكاتبة هي مؤرخة وليست صحفية.. لم أقرأ كتاب يجمع بين التاريخ والفن والأدب كهذا الكتاب، فالكتاب لم يدافع عن حكام أو عصور، لكن دافع عن التاريخ بمنتهى الموضوعية”.
يذكر أن كتاب “قصور مصر” يضم 471 صفحة تحكي خلالها المؤلفة عن أكثر من 50 قصرًا وتاريخ تأسيسها، وما يتضمنها من غموض وإثارة وقصص حب أو جريمة، وما تشير إليه من تغيرات في المجتمع المصري معماريا وثقافيا، كذلك لقاءات مع عدد من أصحاب هذه القصور وتاريخ امتلاكها، كما يحتوي الكتاب على ملحق لصور نادرة ومتنوعة عن هذه القصور وأصحابها.



