
ابتداءً من مطلع سبتمبر المقبل، يستعد ملايين المواطنين لتلقي فواتير كهرباء بزيادات ملحوظة، بعدما أقرت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة إعادة هيكلة شرائح الاستهلاك المنزلي، في خطوة تقول الوزارة إنها ضرورية لضمان استمرارية الخدمة وتجنب العودة لسيناريو الانقطاعات.
أسباب القرار
الزيادة تأتي عقب انتهاء فترة تثبيت الأسعار التي أقرتها الحكومة منذ أغسطس 2024، ومع تصاعد أسعار الوقود عالميًا، وزيادة الاعتماد على استيراد الغاز والمازوت، وجدت الوزارة نفسها أمام تحديات مالية حادة فرضت رفع الأسعار لتغطية التكلفة الحقيقية للإنتاج.
نسب الزيادة المتوقعة
الشرائح من الأولى حتى السادسة (حتى 1000 ك.و): زيادة تتراوح بين 15% و30%.
الشريحة السابعة (أكثر من 1000 ك.و – خارج الدعم): زيادة تصل إلى 45%.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد رُفعت النسب المقترحة بالفعل إلى مجلس الوزراء تمهيدًا لاعتمادها بشكل نهائي.
الأسعار الحالية قبل الزيادة (قطاع المنازل)
الأولى (0 – 50 ك.و): 68 قرشًا.
الثانية (51 – 100 ك.و): 78 قرشًا.
الثالثة (0 – 200 ك.و): 95 قرشًا.
الرابعة (201 – 350 ك.و): 155 قرشًا.
الخامسة (351 – 650 ك.و): 195 قرشًا.
السادسة (651 – 1000 ك.و): 210 قروش.
السابعة (أكثر من 1000 ك.و): 230 قرشًا.
مبررات الوزارة
تشير وزارة الكهرباء إلى أن فجوة تمويلية ناتجة عن فروق العملة وارتفاع تكلفة استيراد الوقود تقف وراء القرار، مؤكدة أن الزيادة ليست خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة لتأمين استمرارية الإمدادات والحفاظ على استقرار الشبكة.
نصائح لترشيد الاستهلاك
متابعة الاستهلاك عبر العدادات مسبقة الدفع.
تشغيل الأجهزة كثيفة الاستهلاك ليلاً وقت انخفاض الأحمال.
فصل الأجهزة غير المستخدمة لتقليل الهدر.
مراجعة الشركة عند ملاحظة أي زيادات غير مبررة.
استبدال نظام “الممارسة” بعداد كودي لتجنب المشكلات.
بين المواطن والوزارة
وبينما يرى المواطن أن الزيادات تمثل عبئًا إضافيًا على دخله المحدود، تؤكد الوزارة أن الترشيد والاعتماد على الوسائل الذكية لمتابعة الاستهلاك أصبحا ضرورة للتخفيف من آثار القرار.
صدمة سبتمبر .. مفاجآت غير سارة بانتظار المصريين في فواتير الكهرباء!
كتبت: نهى احمد



