
أكدت دار الإفتاء المصرية أن فريضة الحج لا تجب إلا على المسلم المستطيع القادر بدنيًا وماديًا، مشددة على أن غير القادر على أداء المناسك أو السفر إلى الأراضي المقدسة لا يحمل إثمًا أو حرجًا، فالله سبحانه وتعالى يعلم أحوال عباده ويجازيهم على صدق النيات وحسن المقاصد.
وأوضحت الدار، في بيان لها، أن أيام شهر ذي الحجة تُعد من أعظم مواسم الطاعات والقربات، لما تحمله من نفحات إيمانية وروحانية عظيمة، داعية المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من الأعمال الصالحة والعبادات المختلفة.
ودعت دار الإفتاء المصرية كل من لم يُكتب له أداء فريضة الحج هذا العام إلى تعمير أوقاته بالطاعات، مؤكدة أن أبواب الخير واسعة ومتعددة، وأن رحمة الله وفضله لا يقتصران على الحجاج فقط، بل تشمل كل من أخلص النية وسعى إلى التقرب من الله بالأعمال الصالحة.
وأضافت أن الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والصدقات، وصلة الأرحام، والإكثار من الذكر والدعاء، تُعد من أفضل القربات التي يتضاعف أجرها خلال هذه الأيام المباركة، لما لها من مكانة عظيمة في الإسلام وأثر كبير في تزكية النفوس وتقوية الإيمان.
وشددت الدار على ضرورة استثمار موسم ذي الحجة روحانيًا وإيمانيًا، باعتباره فرصة عظيمة للتوبة وتجديد الصلة بالله تعالى، مؤكدة أن الأجر والثواب في هذه الأيام الكريمة عظيم لمن أحسن العمل وأخلص العبادة.



