
في مشهد درامي كاد أن يتحول إلى كارثة، اندلع حريق هائل في أحد محولات الكهرباء الحيوية بمدينة الحوامدية، وتحديدًا بجوار مرفقي الصحة والإسعاف، مما أدى إلى حالة من الذعر والقلق بين الأهالي، نظراً لخطورة الموقع وحساسيته.
وفور اندلاع الحريق، هرعت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، وتعاملت مع ألسنة اللهب باحترافية عالية، حيث تمكنت من محاصرة النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة، وتمت السيطرة الكاملة على الحريق دون وقوع إصابات بشرية.
لكن المشهد الأهم بدأ بعد إخماد الحريق… حين تحركت “العيون الساهرة” من رجال كهرباء الحوامدية، ليثبتوا مرة أخرى أنهم خط الدفاع الأول عن استقرار الخدمات الأساسية في أوقات الأزمات.
بقيادة ميدانية مباشرة من المهندس مصطفى الأفندي، نائب رئيس شركة جنوب الريف لتوزيع الكهرباء، انتقل فريق الطوارئ إلى موقع الحادث، وتولى بنفسه إزالة العقبات وتيسير الأعمال، وسط تعاون وانضباط ملحوظ من كتيبة من المهندسين والفنيين الذين شكلوا ملحمة عمل تُدرّس في الاحترافية والسرعة والالتزام.

وقد شارك في جهود الإصلاح كل من:
• المهندس محمد الراوي – المدير العام – المهندس أمين هاشم – المهندس بدر – المهندس سعيد حامد – المهندس محمد قلشة
إلى جانب نخبة من الفنيين المتفانين في عملهم:
• محمد حسنين – دينامو هندسة الحوامدية – شريف أبو رجب – حسين أبو السعد – أحمد أبو سكر – علاء النخيلي
• مشرف هندسة الحوامدية الأستاذ عماد خاطر
وفي وقت قياسي، تم الانتهاء من أعمال الإصلاح وإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتأثرة، ما عكس مستوى الجاهزية والروح القتالية التي يتمتع بها رجال الكهرباء، الذين لم يغادروا الموقع قبل التأكد التام من عودة الخدمة بكامل كفاءتها.
تلك الملحمة الميدانية تجسّد صورة مشرّفة لرجال تفانوا في أداء واجبهم، وتقدموا الصفوف في أصعب اللحظات، واضعين مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، ليثبتوا بحق أنهم رجال المواقف الصعبة.
لحظات رعب بجوار الصحة والإسعاف .. وحقيقة ما حدث في محول كهرباء الحوامدية (فيديو)
كتب: عماد جبر



