بين الأسرة لا خلف المكاتب .. رئيس جامعة القاهرة يطمئن مرضى “قصر العيني” بنفسه

11 أبريل 2026آخر تحديث :
كتب: عماد جبر

بين الأسرة لا خلف المكاتب .. رئيس جامعة القاهرة يطمئن مرضى “قصر العيني” بنفسه
أجرى الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، جولة تفقدية داخل مستشفيات الجامعة، للاطمئنان على الحالة الصحية للمرضى الذين تم نقلهم بشكل احترازي، عقب الحريق المحدود الذي اندلع بمستشفى الاستقبال والطوارئ بـ قصر العيني.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة عدد من القيادات الطبية، من بينهم الدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات، إلى جانب قيادات الإدارة الطبية، حيث تفقدوا أماكن تواجد المرضى، واطمأنوا على استقرار حالتهم الصحية، مع التأكيد على انتظام تقديم الخدمات الطبية دون أي تأثر.
خوحرص رئيس الجامعة على التواصل المباشر مع عدد من المرضى وذويهم، مؤكدًا أن إجراءات النقل تمت كخطوة احترازية لضمان سلامتهم في المقام الأول، ومشددًا على استمرار تقديم الرعاية الطبية بكامل طاقتها. كما وجه الفرق الطبية والتمريضية بضرورة تكثيف المتابعة وتقديم أقصى درجات الدعم والرعاية لكل حالة.
وخلال الجولة، استمع الدكتور محمد سامي عبدالصادق إلى شرح مفصل حول آليات التعامل مع الحادث، حيث أكد المسؤولون أن عملية إخلاء المرضى نُفذت وفق خطة الأزمات المعدة مسبقًا، وتم نقلهم إلى عدد من الأقسام، من بينها الرعايات المركزة والأقسام الداخلية، في إطار من التنظيم والدقة، بما يعكس جاهزية منظومة الطوارئ داخل المستشفيات الجامعية.
من جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح استقرار الحالة الصحية لجميع المرضى، وعدم تسجيل أي مضاعفات نتيجة الحادث، موضحًا أن عملية النقل تمت وفق خطة طبية دقيقة وبمشاركة فرق متخصصة، مع توفير كافة الإمكانات اللازمة لاستيعاب المرضى وضمان استمرار تقديم الخدمة الطبية بشكل طبيعي لحين الانتهاء من مراجعة وتجهيز مستشفى الطوارئ بالكامل.
وفي سياق متصل، وجّه رئيس الجامعة بتشكيل لجنة فنية من أساتذة كلية الهندسة، لبحث الأسباب الفنية التي أدت إلى حدوث الماس الكهربائي، وإعداد تقرير شامل يتضمن التوصيات اللازمة، بما يضمن عدم تكرار الواقعة، ويعزز معايير السلامة داخل المستشفيات، حفاظًا على سلامة المرضى والأطقم الطبية والعاملين.