فى ظل انعدام الاخلاق والبعد عن الدين بدأت الفتيات فى عرض أنفسهن فى سوق النخاسة بحثا عن الثراء الفاحش والسريع .
وها نحن امام قصه واقعية اعترفت فيها فتاة “التيك توك”، هدير الهادي المتهمة بنشر فيديوهات إباحية بالعمل على بث وتصوير مقاطع إباحية لتحقيق نسب مشاهدة عالية حتى ذاع صيتها.
وقالت هدير أنها دأبت على دخول معترك الفيديوهات الحية “لايف” عبر التطبيقات الإلكترونية، للحصول على استفادة وربح مالي، وأن التحويلات تتم لها من خلال شركة “ويسترن يونيون”.
وأكدت خلال اعترافتها أنها “من خلال بث الفيديوهات تعمل على اصطياد زبائنها من راغبي المتعة الجنسية، لعقد لقاءات محرمة في الشقق السكنية الخاصة بهم والفنادق مقابل مبالغ مالية، مؤكدة أن ذلك وسيلة تعايشها”.
واستنكر المواطنون فيديوهات “هدير” وطلبوا سرعة القبض عليها، وأكدت التحريات أن “المتهمة اعترفت أنها تحصلت من وراء ذلك على مبالغ مالية مكنتها من شراء هواتف محمولة وأدوات تصوير، واستئجار شقة مفروشة، وكذا سيارات فارهة، وقيادتها والتصوير فيها، لإيهام مريديها من راغبي المتعة المحرمة، بأنها ميسورة ماديا فيزيد الطلب عليها، ويرتفع مقابلها المادي”.
كما عثرت الشرطة على “هاتفها وبه مقطع فيديو لها مع شخص، مصور من الشقة الخاصة بها، وهما في أوضاع مخلة”.




