
اصبحت قضية المحامى والمعروفة إعلاميا بـ”سفاح الجيزة” تشغل الرأى العام لما بها من تطورات مثيرة ومخيفة فى ذات الوقت والمتهم فيها “قذافي فتحي”، 49 سنة، محام .
حيث كشفت مصادر مطلعة على التحقيقات عن أن مأمورية انتقلت مساء أمس مع المتهم “سفاح الجيزة” الى محل سكنه بشارع العشرين بمنطقة بولاق الدكرور، حيث توجد شقتين للمتهم اتخذهما مقبرة لدفن ضحاياه.
وأكدت المصادر أنه بالحفر في الشقة الثانية والتي كان يتخذها المتهم مكتبا للمحاماة، تم العثور على هيكل عظمي خاص بالفتاة نادين السيد سيد علي شقيقة زوجة المجني عليها، والتي اعترف المتهم بأنه أقام معها علاقة عاطفية قبل الزواج من شقيقتها، وأثناء إنهاء إجراءات الزواج من شقيقة المجني عليها، هددته بفضحه أمام أسرتها، فاستدرجها المتهم إلى شقته في شارع العشرين ببولاق الدكرور، وخنقها ودفنها بملابسها في مكان العثور عليها.
وافادت التحريات أن المتهم قذافي فتحي كان قد اعترف بقتل زوجته فاطمة الزهراء زكريا علي، 34 سنة، في عام 2015 وذلك لسرقتها مبلغ 330 ألف جنيه ورفضت رده مهدده بفضحه لقيامه بالنصب على صديقة المحاسب رضا محمد عبد اللطيف، فوضع السم لها في الطعام ثم هشم رأسها في حائط بالشقة بمنطقة المريوطية، ووضعها في ديب فريزر ونقلها إلى الشقة الكائنة في شارع العشرين ببولاق الدكرور ودفنها بملابسها.

واشارت التحريات إلى أن المتهم اعترف أيضا بقتل صديقه رضا محمد عبد اللطيف، 48 سنة، محاسب، ويعمل في دولة السعودية، بسبب وجود خلافات مالية بينهما.
وقالت المصادر أن مشرحة زينهم استلمت رفات الضحية الثالثة للمتهم وتقول حالياً المشرحة على فحص وكتابة تقرير الصفة التشريحية للمتوفية وإجراء تحليل البصمة الوراثية عن طريق أخذ عينة من الهيكل العظمي للمجني عليها ومطابقته بالبصمة الوراثية لأقاربها، تمهيدا لاستخراج تصريح بالدفن.




