تحذير أممي من ارتفاع خطر حمى الوادي المتصدع في شرق أفريقيا.. 6 دول الأكثر عرضة
حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» والهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا «إيجاد» من ارتفاع خطر تفشي حمى الوادي المتصدع في مناطق من شرق أفريقيا، مع زيادة الأمطار والفيضانات المرتبطة بظاهرة النينيو، ودعتا الدول المعرضة للخطر إلى تعزيز الترصد والاستعداد المبكر لحماية الإنسان والثروة الحيوانية.
ست دول في أعلى مستويات الخطر
وحدد التقييم المشترك إثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان وتنزانيا وأوغندا ضمن الدول الأكثر عرضة لظهور بؤر للمرض، مع ارتفاع مستوى الخطر في بوروندي ورواندا. كما رصدت الجهات المعنية مخاطر أقل لكنها آخذة في الزيادة في مناطق أخرى، بينها جزر القمر وشمال مدغشقر وجنوب غرب السعودية وغرب اليمن.
كيف ينتقل المرض؟
حمى الوادي المتصدع مرض فيروسي يصيب الحيوانات، ومنها الأغنام والماعز والأبقار والجاموس والإبل، ويمكن أن ينتقل إلى البشر. وتحدث غالبية حالات انتقال الفيروس عبر لدغات البعوض، كما قد يصاب الإنسان عند ملامسة دماء أو أنسجة الحيوانات المصابة أو منتجاتها. وتزيد الأمطار الغزيرة والفيضانات من أماكن تكاثر البعوض، وقد تعرقل في الوقت نفسه خدمات الطب البيطري ومتابعة الحيوانات.
تحذير مبكر وليس إعلانًا عن تفشٍ في كل الدول
وتشير أداة الإنذار المبكر التابعة للفاو إلى أن الظروف الملائمة لانتقال الفيروس قد تتوسع في أجزاء من شرق أفريقيا خلال الفترة من أكتوبر 2026 إلى يناير 2027، مع تسجيل مساحات واسعة مناسبة لانتقاله في تنزانيا، تليها إثيوبيا وكينيا وجنوب السودان ومناطق من السودان.
ودعت الفاو وإيجاد إلى تكثيف الرصد القائم على تقييم المخاطر، وتجهيز اللقاحات والإمدادات الضرورية مسبقًا، وتنسيق العمل بين قطاعات الصحة البشرية والبيطرية والبيئة وفق نهج «الصحة الواحدة». ويعني التحذير ارتفاع احتمالات الخطر والحاجة إلى الاستعداد، ولا يعني أن تفشيًا مؤكدًا وقع في جميع الدول المذكورة.




