الثلاثاء 27 أكتوبر 2026

لقاح شخصي جديد يرفع آمال مرضى سرطان الجلد.. ماذا كشفت التجربة؟

لقاح شخصي جديد يرفع آمال مرضى سرطان الجلد.. ماذا كشفت التجربة؟

كشفت نتائج تجربة سريرية دولية عن تقدم واعد في أبحاث علاج سرطان الجلد من نوع الميلانوما، بعدما ساعد لقاح شخصي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، عند استخدامه مع علاج مناعي، في خفض خطر عودة المرض أو الوفاة مقارنة بالعلاج المناعي وحده.

كيف يعمل اللقاح الشخصي؟

يعتمد اللقاح التجريبي على تحليل التغيرات الجينية الخاصة بورم كل مريض، ثم تصميم لقاح يدرّب الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. ويختلف هذا النهج عن اللقاحات التقليدية، إذ يُصمم العلاج وفق الخصائص الجزيئية للورم لدى المريض.

ماذا أظهرت نتائج الدراسة؟

شملت التجربة أكثر من 1100 مريض يعانون من الميلانوما عالية الخطورة بعد إزالة الورم جراحيًا. وبعد عامين، ظل نحو 82% من المرضى الذين تلقوا اللقاح مع العلاج المناعي دون عودة للمرض، مقابل نحو 70% ممن تلقوا العلاج المناعي وحده. وأشار الإعلان عن النتائج إلى انخفاض نسبي قدره 42% في خطر عودة المرض أو الوفاة.

هل أصبح اللقاح علاجًا متاحًا؟

النتائج تمثل خطوة مهمة في مجال العلاج الشخصي للسرطان، لكنها لا تعني أن اللقاح يقضي على المرض نهائيًا أو أنه مناسب لكل المرضى. وما زالت هناك حاجة إلى متابعة أطول لتقييم النتائج على المدى البعيد، كما أن اللقاح ليس علاجًا عامًا لكل أنواع السرطان، وتظل الموافقات التنظيمية وإمكانية إتاحته وتكلفته من النقاط التي تحتاج إلى حسم.

ويواصل الباحثون دراسة إمكانات اللقاحات الشخصية المعتمدة على mRNA في أنواع أخرى من الأورام، في مسار قد يوسع خيارات العلاج مستقبلًا إذا أكدت التجارب اللاحقة فائدتها وسلامتها.

فريق حواديت اون لاين