«زلزال إداري في الجيزة» .. ننفرد بنشر حركة تنقلات قيادات الأحياء والمراكز بعد اعتمادها من وزيرة التنمية المحلية

29 أكتوبر 2025آخر تحديث :
كتب: عماد جبر

«زلزال إداري في الجيزة» .. ننفرد بنشر حركة تنقلات قيادات الأحياء والمراكز بعد اعتمادها من وزيرة التنمية المحلية
في خطوةٍ وُصفت داخل أروقة الإدارة المحلية بأنها الأجرأ والأوسع منذ سنوات، اعتمدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، حركةً موسعة لقيادات الأحياء والمراكز والمدن بمحافظة الجيزة، ضمن الحركة السنوية لقيادات الإدارة المحلية لعام 2025، لتبدأ معها مرحلة جديدة من الإصلاح الإداري وإعادة ترتيب البيت التنفيذي من الداخل.
وتنفرد «حواديت أون لاين» بنشر تفاصيل الحركة التي شملت تدويرًا واسعًا بين رؤساء الأحياء والمراكز، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تجديد الدماء، وتحفيز الأداء، وتعزيز الانضباط في الميدان، بما يضمن رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق رؤية الدولة في التنمية المحلية المستدامة.
وشهدت محافظة الجيزة واحدة من أكبر وأشمل حركات التنقلات خلال السنوات الأخيرة، والتي استهدفت الدفع بعناصر تمتاز بالكفاءة والميدانية والقدرة على اتخاذ القرار، وجاءت التعيينات الجديدة على النحو التالي:
• محمد عبدالرضا حمدان – رئيس حي الوراق
• محمود زين العابدين رزق – رئيس مركز ومدينة العياط
• مجدي محمد عبدالمتعال – رئيس مركز ومدينة منشأة القناطر
• حامد محمود سلامة – رئيس حي الطالبية
• رمضان عبدالرحمن عبدالباري – رئيس مركز ومدينة أبوالنمرس
• عبدالخالق عوض فرج – رئيس مركز ومدينة البدرشين
• أحمد محمد توفيق – رئيس مركز ومدينة كرداسة
وأكدت مصادر مطلعة داخل وزارة التنمية المحلية أن الحركة الأخيرة جاءت بعد تقييم شامل لأداء القيادات التنفيذية خلال الفترة الماضية، ووفقًا لمعايير دقيقة تراعي الكفاءة والانضباط والسيرة المهنية، بهدف وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
وأضافت المصادر أن الحركة تمثل ترجمة فعلية لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الدفع بقيادات ميدانية قادرة على التواصل المباشر مع المواطنين، ومتابعة المشروعات القومية والخدمية على أرض الواقع، ومواجهة أوجه القصور أو التقصير بحسمٍ وسرعة.
وأوضحت وزارة التنمية المحلية أن هذه التغييرات تأتي ضمن خطة الوزارة لإعادة هيكلة منظومة الإدارة المحلية على مستوى الجمهورية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد آليات متابعة وتقييم مستمرة للأداء لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من حركة القيادات الجديدة.
وتعكس هذه الخطوة رؤية الدولة في أن التنمية الحقيقية تبدأ من القاعدة، وأن نجاح المحافظات في تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن مرهون بوجود قيادات ميدانية فاعلة تمتلك فكرًا إداريًا حديثًا وروحًا تنفيذية لا تعرف التباطؤ.
بهذه الحركة الجريئة، تفتح وزارة التنمية المحلية صفحة جديدة في مسار الإصلاح الإداري، عنوانها الكفاءة والمحاسبة والاقتراب من المواطن، لتؤكد أن خدمة الناس لم تعد شعارات تُرفع، بل مسؤولية تُقاس بالنتائج والميدان هو الحكم.
ومن المنتظر أن ينعكس هذا التغيير سريعًا على مستوى النظافة والانضباط والإشغالات والخدمات، ليشعر المواطن الجيزاوي بأن الإدارة المحلية بدأت تتحدث بلغة جديدة: لغة العمل والإنجاز.