من ظلام الأمية إلى نور التعليم .. نائب محافظ الجيزة يحتفي بتخريج 80 متحررًا من الأمية بالبدرشين

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
كتب: عماد جبر

من ظلام الأمية إلى نور التعليم .. نائب محافظ الجيزة يحتفي بتخريج 80 متحررًا من الأمية بالبدرشين
بالإنابة عن الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، شهد إبراهيم الشهابي نائب محافظ الجيزة للمراكز والمدن، حفل تخريج 80 من المتحررين من الأمية، ضمن أنشطة مشروع “نور حياتهم”، أحد مشروعات مبادرة “لا أمية مع تكافل”، التي تنفذها مؤسسة صناع الحياة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وبشراكة رئيسية مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، وذلك في إطار دعم جهود الدولة لتمكين المواطنين وترسيخ الحق في التعليم وبناء الإنسان المصري.
واستُهلت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبته جلسة حوارية مؤثرة شارك خلالها عدد من المتحررين من الأمية، مستعرضين تجاربهم الإنسانية الملهمة، وكيف أسهم التعليم في تغيير مسار حياتهم، وتحسين فرص العمل المتاحة أمامهم، وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع، بما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع لبناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم.
وخلال كلمته، نقل نائب المحافظ تحيات وتقدير محافظ الجيزة لجميع الدارسين الذين نجحوا في التحرر من الأمية، مؤكدًا أن الدولة المصرية، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع بناء الإنسان على رأس أولوياتها، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأشار “الشهابي” إلى أن ما تحقق من نجاحات داخل المشروع يعكس الإرادة الحقيقية لدى المواطنين في التغيير والتطوير، موضحًا أن التعليم يمثل نقطة انطلاق نحو حياة أكثر استقرارًا وإنتاجًا ومشاركة إيجابية في المجتمع، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في دعم خطط الدولة وتحقيق التكامل مع الأجهزة التنفيذية للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أكد نائب المحافظ أن قصص النجاح التي شهدها الحفل تمثل نماذج مشرفة للإصرار والتحدي، وتجسد أهمية استمرار الجهود المشتركة للقضاء على الأمية، باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تواجه التنمية.
وشهد الحفل حضور بشير عبد الباسط رئيس مركز ومدينة البدرشين، وأحمد موسى المدير التنفيذي لمؤسسة صناع الحياة، إلى جانب عدد من المتطوعين والقائمين على تنفيذ أنشطة المشروع، والذي نجح في فتح 110 فصول لمحو الأمية بمركز البدرشين، تضم نحو 1300 دارس ودارسة، في خطوة تعكس حجم الجهود المبذولة لتحرير المواطنين من قيود الأمية وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.