الجمعة 30 أكتوبر 2026

اجتماع مجموعة العشرين في أتلانتا.. خلافات أوكرانيا وإيران تضع القمة المقبلة أمام اختبار صعب

اجتماع مجموعة العشرين في أتلانتا.. خلافات أوكرانيا وإيران تضع القمة المقبلة أمام اختبار صعب

تتصدر الحرب في أوكرانيا والتوترات المرتبطة بإيران والشرق الأوسط أجندة اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين المنعقد في مدينة أتلانتا الأمريكية يومي 30 و31 أكتوبر، وسط خلافات سياسية تجعل الوصول إلى موقف موحد بين الدول المشاركة أمرًا صعبًا.

أوكرانيا والشرق الأوسط في صدارة النقاش

ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية عدد من الاقتصادات الكبرى، من بينهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بينما تستضيف الولايات المتحدة اللقاء في ظل تباين المواقف بشأن الحرب في أوكرانيا، والسياسة الأمريكية تجاه موسكو، والتطورات الإقليمية المرتبطة بإيران.

وتسعى واشنطن إلى وضع ملفات اختلالات التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد والتعاون في مواجهة النفوذ الصيني في المعادن الحيوية ضمن أولويات النقاش، لكن الخلافات الجيوسياسية قد تحد من فرص إصدار بيان مشترك يتضمن مواقف متفقًا عليها بين جميع الأعضاء.

غياب الصين ومشاركة روسيا

ومن بين الملفات اللافتة في الاجتماع مشاركة روسيا، في وقت لن يحضر فيه وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إذ من المقرر أن تمثل بكين على مستوى نائب الوزير. ويعكس ذلك حجم التباينات الاستراتيجية بين القوى الكبرى، خاصة في ملفات الأمن والتجارة والطاقة.

الطريق إلى قمة ميامي

ويأتي اجتماع أتلانتا تمهيدًا لقمة قادة مجموعة العشرين المقرر عقدها في مدينة ميامي الأمريكية خلال الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر المقبل. ومن المنتظر أن تسهم مناقشات الوزراء في تحديد الملفات التي يمكن أن تنتقل إلى جدول أعمال القادة، وسط توقعات بأن تكون التفاهمات المحدودة أو التحركات بين مجموعات أصغر أكثر قابلية للتحقق من اتفاق شامل.

وتكتسب الاجتماعات أهمية إضافية مع استمرار التوترات الدولية وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد، وهي ملفات تنعكس نتائجها على اقتصادات الدول الكبرى والنامية على حد سواء.

فريق حواديت اون لاين