مفاوضات إيران وأمريكا تدخل يومها الثالث في الدوحة.. ومضيق هرمز محور المحادثات
تواصلت في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأحد، المحادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين لليوم الثالث على التوالي، في محاولة للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط استمرار الاتصالات غير المباشرة مع واشنطن وتصاعد المخاوف من عودة المواجهة العسكرية.
ما الذي يجري في مفاوضات الدوحة؟
قالت مصادر مطلعة إن المحادثات تركز على مقترحات لفتح مسار دبلوماسي جديد، بعد لقاءات واتصالات أجراها مسؤولون قطريون مع الجانب الإيراني. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المشاورات مستمرة وتتقدم، لكنه أكد عدم التوصل إلى قرار نهائي بشأن المقترح المطروح.
مضيق هرمز في قلب المفاوضات
بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن تصريحات عراقجي، يتضمن أحد المقترحات إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين من التوصل إلى اتفاق محتمل. ويكتسب المضيق أهمية استراتيجية كبيرة لأنه ممر رئيسي لحركة شحن النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، وأي اضطراب في الملاحة به ينعكس على تكاليف النقل وأسواق الطاقة.
موقف واشنطن وطهران
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الاتصالات لم تتوقف، وأن الإدارة الأمريكية تفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، بينما لم يعلن البيت الأبيض موافقته على المقترح المتداول. وفي المقابل، تقول طهران إنها مستعدة للمسار الدبلوماسي، مع تمسكها بالاستعداد لأي تطورات عسكرية.
لماذا تهم المفاوضات المواطن المصري؟
لا تقتصر آثار التوتر في الخليج على الدول المشاركة في الصراع؛ فاستمرار اضطراب إمدادات الطاقة وطرق الشحن قد يرفع تكاليف التأمين والنقل وأسعار النفط عالميًا، وهو ما قد ينعكس بصورة غير مباشرة على تكاليف الاستيراد والنقل وأسعار بعض السلع في الأسواق. لذلك تتابع الأسواق أي تقدم في المفاوضات باعتباره عاملًا مؤثرًا في استقرار الطاقة والتجارة الدولية.
ولا تزال المحادثات جارية دون إعلان اتفاق نهائي، فيما تبقى إعادة فتح مضيق هرمز وخفض التصعيد من أبرز الملفات التي ستحدد مسار المرحلة المقبلة.




