
تحتفل اليونيسكو تحت راية الأمم المتحدة يوم 18 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للغة العربية، ويهدف هذا الاحتفال بحسب القائمين عليه تعزيز اسهام اللغة في إثراء المعرفة البشرية بأنواعها وإبراز دورها الثري الذي دفع اليونيسكو لاعتمادها احدى لغاته الأساسية الـ6.
لكن تواجه لغة الضاد تحديات كبيرة، حيث تحولت من لغة أم في عدة دول عربية عدة من لغة يخشى عليها من التراجع، نتيجة ميل العديد من الأهالي في الأسر العربية التحدث مع أطفالهم في مرحلة النشأة بلغة أجنبية بدوافع البحث عن مستقبل تعليمي ومهني أفضل لهم.
يتزامن ذلك مع تحول مدارس وجامعات عربية نحو الاعتماد أكثر في مناهجها على الأنجليزية وغيرها من اللغات الأخرى، فضلا عن توسع الحكومات العربية في إنشاء الجامعات والمدارس الدولية التي تعتمد في دراستها باللغة الغنجليزية والفرنسية والألمانية وغيرها.
لم يكن توسع اللغات الأجنبية والتحدث بها الخطر الوحيد الذي يواجه لغة الضاد في بلدانها الأم،فاللهجات المحلية (العامية الدارجة)، خطرًا من جانب أخر يهدد لغة القرآن في بلدانها، بعد تصاعد هذه اللهجات بشكل كبير في كافة المجتمعات العربية.
ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ازداد عدم التمسك باللغة العربية عند قطاعات عربية عديدة فسيطرت اللهجات المحلية بشكل كبير على كافة المنشورات المكتوبة على وسائل التواصل الاجتماعي في مقابل عدد قليل جدا من يتمسك بالكتابة باللغة الأم والكتابة بالفصحى.



