تجديد الثقة في الدكتور فرج البلاصي مديرًا لمستشفى الحوامدية العام .. عندما تتحدث الإنجازات يصدر القرار منصفًا لأصحابها

قرار لم يفاجئ أحدًا .. لأنه جاء بعد رحلة طويلة من العمل والإنجاز والتطوير صنعت مستشفى جديدة على أرض الحوامدية

7 أغسطس 2026آخر تحديث :
كتب: عماد جبر

تجديد الثقة في الدكتور فرج البلاصي مديرًا لمستشفى الحوامدية العام .. عندما تتحدث الإنجازات يصدر القرار منصفًا لأصحابها
في عالم الإدارة، قد تصنع القرارات واقعًا جديدًا، لكن هناك قرارات يصنعها الواقع نفسه، وتفرضها الإنجازات قبل أن تُكتب على الورق. ومن هذا المنطلق جاء قرار الدكتور أسامة الشلقاني، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الجيزة، بتجديد تكليف الدكتور فرج البلاصي مديرًا لمستشفى الحوامدية العام، ليكون عنوانًا للإنصاف ورسالة تقدير لكل من جعل العمل لغةً، والإنجاز منهجًا، والإخلاص طريقًا لا يحيد عنه.
لم يكن قرار التجديد مفاجئًا للعاملين بالقطاع الصحي أو لأهالي مدينة الحوامدية، بل كان النتيجة الطبيعية لمسيرة حافلة بالجهد المتواصل والعمل الميداني، حيث شهدت المستشفى خلال الفترة الماضية تحولًا نوعيًا غير مسبوق، أعاد إليها مكانتها كواحدة من أهم المستشفيات العامة التي تقدم خدمات طبية متكاملة لأبناء الحوامدية ومدن جنوب الجيزة.
ولعل أكبر شاهد على هذا النجاح ما لمسه الدكتور أسامة الشلقاني بنفسه خلال الزيارة التي رافق فيها محافظ الجيزة الدكتور أحمد الأنصاري لافتتاح وحدة مناظير الجهاز الهضمي ووحدة الشهيد النقيب زياد عصام إدريس لرعاية القلب، في إنجاز طبي يمثل نقلة نوعية داخل المستشفى، ويعكس حجم العمل الذي تم بعيدًا عن الأضواء، ليترجم إلى خدمات متخصصة تخفف عن المرضى مشقة السفر إلى المستشفيات المركزية، وتوفر لهم العلاج داخل مدينتهم.
لقد أثبت الدكتور فرج البلاصي أن الإدارة الناجحة لا تُقاس بعدد القرارات، وإنما بما تتركه من أثر في حياة الناس. فمنذ توليه مسؤولية إدارة المستشفى، لم يكن التطوير مجرد شعار، بل أصبح واقعًا يراه كل من يخطو داخل المستشفى، سواء في تحديث الأقسام، أو رفع كفاءة الخدمات الطبية، أو توفير الأجهزة الحديثة، أو تحسين بيئة العمل، أو ترسيخ ثقافة الانضباط والالتزام، حتى أصبحت المستشفى نموذجًا للعمل المؤسسي القائم على التخطيط والمتابعة والحرص على خدمة المريض قبل أي شيء آخر.
وجاء قرار تجديد الثقة ليؤكد أن القيادة الصحية بمحافظة الجيزة تضع معيارًا واحدًا للاختيار والاستمرار، وهو حجم الإنجاز الحقيقي على أرض الواقع، وأن الإخلاص في أداء الواجب والعمل الدؤوب لا يمر دون تقدير.
ولم يكن غريبًا أن يحظى القرار بحالة من الارتياح الواسع بين أبناء الحوامدية، الذين لمسوا عن قرب التطور الكبير الذي شهدته المستشفى، ولا بين الأطباء وهيئة التمريض والعاملين، الذين رأوا في القرار تقديرًا مستحقًا لقيادة نجحت في صناعة روح الفريق، وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح، وجعلت مصلحة المريض هي البوصلة التي توجه كل خطوة.
إن تجديد الثقة في الدكتور فرج البلاصي ليس مجرد استمرار لمسؤول في موقعه، بل هو استمرار لمشروع تطوير أثبت نجاحه، ورسالة بأن المؤسسات القوية تُبنى بقيادات تؤمن بأن النجاح لا يتحقق بالوعود، وإنما بالعمل الصادق والجهد المتواصل والإدارة الواعية.
واليوم، يواصل مستشفى الحوامدية العام مسيرته بثقة أكبر، مستندًا إلى ما تحقق من إنجازات، ومتطلعًا إلى مراحل جديدة من التطوير، في ظل قيادة أثبتت أن النجاح لا يأتي مصادفة، وإنما هو ثمرة رؤية واضحة، وعمل لا يعرف الكلل، وإيمان بأن خدمة المواطن هي الغاية الأسمى، وأن كل إنجاز يتحقق على أرض الواقع هو خطوة جديدة نحو بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وإنسانية.