
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وعيونٍ أغرقتها الدموع، فُجعنا اليوم برحيل فقيد الشباب، الشاب الخلوق سيد صقر، الذي غادر دنيانا في لحظة صمتٍ موجعة، تاركًا خلفه حزنًا ثقيلًا ووجعًا لا يُحتمل في قلوب كل من عرفوه.
ويتقدم الكاتب الصحفي عماد جبر وأسرة تحرير موقع حواديت أون لاين بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وأهله ومحبيه، في هذا المصاب الأليم الذي هزّ القلوب قبل العيون، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
ومن المقرر تشييع جثمان الفقيد اليوم الأحد عقب صلاة الظهر من مسجد محمد أحمد.
إنا لله وإنا إليه راجعون… رحم الله فقيد الشباب، وجعل مثواه الجنة.



