
في واقعة صادمة هزّت الأوساط التعليمية بمنطقة الحوامدية، كشفت تفاصيلها عن خلل جسيم في الانضباط المدرسي، تدخل رأفت الشرابي، مدير إدارة الحوامدية التعليمية، في توقيت بالغ الحساسية، ليضع حدًا حاسمًا لتداعيات مشاجرة عنيفة نشبت بين طالبتين بالمرحلة الثانوية (خدمات) داخل مدرسة الحوامدية الثانوية بنين (وحدة الخدمات).
وبحسب ما توافر من معلومات، تطورت المشاجرة بصورة خطيرة بعد أن أقدم ولي أمر إحدى الطالبات على التسلل إلى داخل أسوار المدرسة في سابقة خطيرة، متجاوزًا كافة الضوابط الأمنية، ليقوم بالتعدي بالضرب على طالبة أخرى داخل الحرم المدرسي، في مشهد أثار حالة من الغضب والاستياء.
وفور علمه بالواقعة، تحرك رأفت الشرابي على الفور إلى موقع الحدث، حيث أدار الأزمة بحنكة بالغة وحسم واضح، رافضًا بشكل قاطع أي تهاون مع مثل هذه التجاوزات التي تمس هيبة المؤسسة التعليمية. واتخذ مدير الإدارة سلسلة من الإجراءات القانونية والإدارية الصارمة، شملت فصل الطالبة المتسببة في الواقعة – نظرًا لتعدي والدها على زميلتها – إلى جانب توقيع جزاءات رادعة على طاقم المدرسة والمشرفين، بسبب التقصير في أداء واجباتهم والسماح بدخول ولي الأمر دون رقابة.
وأكد الشرابي في تصريحات حاسمة أنه لا يقبل هذا السلوك جملةً وتفصيلاً، مشددًا على أن المدرسة خط أحمر لا يجوز انتهاكه تحت أي ظرف. كما ألزم ولي الأمر بتوقيع تعهد كتابي بسحب ملف نجلته من المدرسة، وعدم أحقيتها في التقدم للامتحانات داخل إدارة الحوامدية التعليمية.
وتأتي هذه الإجراءات لتؤكد أن يد الحسم لا تتأخر حين يتعلق الأمر بأمن الطلاب وانضباط العملية التعليمية، في رسالة واضحة بأن أي خروج عن القواعد سيُواجه بردع لا هوادة فيه.
من الفوضى إلى الحسم .. كيف أنقذ الشرابي سمعة التعليم في الحوامدية؟
كتب: عماد جبر



