أشاد الكاتب والاعلامي وليد سلام ، بسعي الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس السيسي في توطين صناعة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ، وذلك بتوقيع الحكومة اتفاقيتين بين شركة فاكسيرا وشركة سينوفاك الصينية لتحقيق التعاون الفني والاستفادة من اللقاح الذي طورته سينوفاك ، إضافة إلى قيام وزارة الصحة بالتنسيق مع مختلف المسؤولين المعنيين لتصنيع لقاح ” أسترازينيكا “، والذي من المتوقع إنتاج 40 مليون جرعة من لقاح كورونا المُصنع محليًّا خلال العام الحالى .
أكد سلام ، أن توطين صناعة لقاح كورونا محليا يساهم في توفير اللقاحات للمواطنين لرفع مناعتهم لمجابهة الفيروس ، وهذا يساهم في استمرار عمل الأنشطة الاقتصادية المختلفة ودوران عجلة الانتاج وعدم تأثره بالجائحة ، إضافة إلى التصدي لأي أزمة طارئة وعدم تكرار تجربة الهند التي وقفت عاجزة رغم قدرتها الكبيرة الصناعية والطبية .
أوضح سلام ، أن توطين صناعة اللقاحات والأدوية هو بمثابة أمن قومي صحي ، خاصة في ظل قيام بعض الدول الكبرى بتخزين اللقاحات التي قامت بتصنيعها أو حجزها لبلدان بعينها وعدم توزيعها بطرق عادلة .
تابع سلام ، أن هناك فوائد اقتصادية أخرى لتصنيع مصرللقاح فيروس كورونا وهو توفيره محليا للمواطنين ثم تصدير الفائض منه إلى الدول الأفريقية ما يدر عوائد اقتصادية كبيرة على مصر ، إضافة إلى نقل تكنولوجيا التصنيع إلى مصر لتنتج فيما بعد المواد الخام للقاح لتصبح مصر أول الدول الأفريقية في تصنيعه ،خاصة مع تحورات الفيروس وعدم معرفة موعد انتهائه .