
يثير التحول المرتقب من الدعم العيني إلى الدعم النقدي تساؤلات واسعة بين المواطنين بشأن مصير رغيف الخبز المدعم وآلية الحصول عليه مستقبلاً، خاصة في ظل اعتماد ملايين الأسر على منظومة الخبز الحالية.
وتنتج وزارة التموين والتجارة الداخلية يوميًا ما بين 250 و270 مليون رغيف خبز مدعم، يتم صرفها للمواطنين المقيدين على بطاقات التموين بسعر 20 قرشًا للرغيف، وبواقع 5 أرغفة يوميًا لكل فرد. في المقابل، تقترب التكلفة الفعلية لإنتاج الرغيف الواحد من 150 قرشًا، بينما تتحمل الدولة فارق التكلفة دعمًا للمواطنين وتخفيفًا للأعباء المعيشية عنهم.
ومع تطبيق منظومة الدعم النقدي، سيحصل المواطن على القيمة المالية المخصصة للدعم، بما يعادل إجمالي الدعم المقرر له ولأفراد أسرته المقيدين على بطاقة التموين، ليصبح أكثر حرية في توجيه هذا الدعم وفق احتياجاته، سواء لشراء الخبز أو الحصول على سلع أخرى، بما يمنحه مرونة أكبر في إدارة احتياجاته اليومية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارة والشعبة العامة للمخابز خلال مراحل تطوير المنظومة، بما يضمن تحقيق التوازن بين مصالح المواطنين وأصحاب المخابز، والحفاظ على استقرار منظومة الخبز باعتبارها أحد أهم برامج الحماية الاجتماعية.
وأوضح الوزير أن تطوير المنظومة يستهدف رفع كفاءة التشغيل وتحقيق الاستدامة الاقتصادية، إلى جانب إتاحة مزيد من المرونة في إدارة الدعم وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز كفاءة منظومة الدعم وضمان وصوله إلى مستحقيه بصورة أكثر فاعلية.
هل يختفي رغيف الـ20 قرشًا؟ .. التموين تكشف مصير الخبز المدعم بعد التحول إلى الدعم النقدي
كتب: عماد جبر



