
أثارت صفحات الغش الإلكتروني حالة من الجدل، صباح اليوم، بعدما تداولت صورًا لأسئلة وإجابات زعمت أنها تخص امتحان مادة التربية الدينية لطلاب الثانوية العامة، وذلك بعد بدء أعمال اللجان على مستوى الجمهورية.
وفي تحرك عاجل، بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فحص الأسئلة المتداولة والتحقق من مدى مطابقتها للامتحان الأصلي، إلى جانب تتبع مصدر نشرها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضبط المتورطين في تداولها.
وأكدت الوزارة أنها تتابع سير الامتحانات لحظة بلحظة من خلال غرفة العمليات المركزية، التي تم ربطها بغرف العمليات الفرعية داخل المديريات والإدارات التعليمية، لضمان سرعة التعامل مع أي وقائع أو مخالفات قد تؤثر على انتظام العملية الامتحانية.
وأوضحت أن غرف العمليات بدأت أعمالها منذ يوم الجمعة وتستمر حتى انتهاء امتحانات الثانوية العامة وفق الجدول المعلن، مع التشديد على جميع الأعضاء بضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل وتحرير إقرارات بعدم وجود أي موانع أو صلات قرابة حتى الدرجة الثانية.
وفي سياق متصل، جددت وزارة التربية والتعليم تحذيراتها الصارمة للطلاب من اصطحاب الهواتف المحمولة إلى داخل اللجان، حتى وإن كانت مغلقة، مؤكدة أن مجرد حيازة الهاتف داخل اللجنة يُعد مخالفة تستوجب المساءلة.
وشددت الوزارة على أن أي محاولة للغش، سواء باستخدام الوسائل الإلكترونية أو الورقية، أو ارتكاب أي سلوك من شأنه الإخلال بنظام الامتحانات، سيعرض الطالب لعقوبات صارمة تصل إلى إلغاء الامتحان والحرمان منه، وفقًا للقرارات الوزارية المنظمة لذلك.
كما أكدت أن هذه الإجراءات لا تُخل بالعقوبات الجنائية المنصوص عليها في القانون رقم 205 لسنة 2020 الخاص بمكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، والذي يفرض عقوبات رادعة على كل من يثبت تورطه في تسريب أو تداول أو نشر أسئلة الامتحانات أو المساعدة على الغش.
من سرب امتحان اليوم؟ .. تحقيقات عاجلة بعد تداول أسئلة الثانوية العامة
كتبت: نهى السيد



