كتب: ناصر على

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأذان شُرع للإعلام بدخول وقت الصلاة، مستندة إلى ما رواه النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم».
وأوضحت أن السنة المستحبة عند سماع الأذان هي الإنصات التام، وترديد كلمات المؤذن، وترك الانشغال بالكلام أو أي أعمال أخرى، مستشهدة بحديث رواه الصحابي أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن».
وأضافت دار الإفتاء أن ترك الكلام أثناء الأذان أولى وأفضل، لأن الأذان وقت محدود قد يفوت، بخلاف غيره من الأعمال التي يمكن تداركها لاحقًا. وأشارت في الوقت ذاته إلى أنه يجوز الكلام عند وجود حاجة أو ضرورة، دون كراهة في هذه الحالة.



