خبير بيئى: إتباع المواطنين للاجراءات الوقائية للحد من إنتشار كورونا سبيل النجاة من هذا الفيروس الخطير

11 سبتمبر 2020آخر تحديث :
كتبت: هند سعيد

أكد الدكتور وائل محمد رضا الخبير البيئى وأمين عام مؤسسة العمل التطوعي من أجل مصر أن إتباع المواطنين للتعليمات والقواعد والإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا ليست من قبيل الرفاهية وإنما هي من متطلبات الحياة والنجاة من هذا الفيروس الخطير .

وقال رضا ، فى تصريحات خاصة إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وفضله على سائر المخلوقات وذلك بسبب عقله الذي خص الله الإنسان به وهذا العقل هو من يحدد مسار الإنسان في هذه الحياة الدنيا ، فإما أن يقوم بالأفعال الصالحة أو الأفعال الطالحة وبناءا على هذا فوعي الإنسان عليه عامل كبير جداً في معرفته بما حوله من أشياء فعلى سبيل المثال منذ ظهور فيروس كورونا وبدأ العالم أجمع يفزع من هذا المرض الغامض والذي أصاب مشارق الأرض ومغاربها في مقتل فتأثرت جميع الأنشطة الإجتماعية والإقتصادية و الرياضية بالسلب وتوقفت الحياة تقريباً علي الأرض عدا نشاط واحد كان بالإيجاب وهو البيئة التي إستعادت عافيتها بسبب هذا الفيروس .

وأضاف رضا أن معظم دول العالم حاولت السيطرة على إنتشار هذه الفيروس سواء بفرض حظر التجوال أو التباعد الإجتماعي وتقليل التعامل بين البشر بعضهم البعض قدر المستطاع وهو ما قامت به الحكومة المصرية بالقرارات الإحترازية لمواجهة فيروس كورونا والتي أصدرها المهندس مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء تباعاً بشأن خطة الدولة الشاملة لحماية المواطنين من آية تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد وما تبعه ذلك من إصدار عدة وزارات وعلى رأسها وزارة البيئة بقيادة الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بإصدار الدليل الإرشادي حول الآلية الأمنة للتخلص من مهمات الوقاية الشخصية من فيروس كورونا المستجد ( كوفيد 19 ) في القطاعات المختلفة سواء في المستشفيات أو المنشآت التجارية والرياضية والسياحية والشبابية والمطارات .

وتابع رضا”من هنا يأتي دور ووعي المواطن بخطورة هذا الفيروس الخطير وكيفية الحفاظ على حياته منه بإتباع طرق الوقاية الشخصية لكل فرد والتباعد الإجتماعي المطلوب ولكن نجد بعض المواطنين يمتثل لتلك الإرشادات والتعليمات للحفاظ على حياته والبعض الآخر نجد أنه لا يستجيب ونرى بعض المواطنين تتزاحم وتتدافع في بعض الأماكن فمنهم من يقوم بعمل الزيارات العائلية أو تنظيم حفلات لأعياد الميلاد أو الزواج غير مهتمين بتلك التعليمات أو الإجراءات الإحترازية التي إتخذتها الحكومة..لافتا الى ضرورة زيادة الوعى خاصة الفترة القادمة بخطورة هذا الفيروس وتداعياته الخطيرة على الإنسان .

وكان رئيس الوزراء قد شدد على أن الفترة الراهنة ـ مع قرب إنتهاء فصل الصيف ودخول فصل الخريف ـ ستشهد إستمرار الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، محذراً من أن التزايد الملحوظ في أعداد المصابين مؤخراً يدفعنا إلى الحذر، ومتابعة تشديد الإجراءات الاحترازية، وتطبيق العقوبات المحددة على المخالفين، وذلك بما يجنبنا سيناريو حدوث موجة جديدة للوباء، وارتفاع منحنى الإصابات والوفيات بـشكل كبير كما حدث في بعض البلدان.