كارثة جديدة على ضفاف المريوطية .. من المسؤول عن نزيف الأرواح؟ ننفرد بنشر الأسماء

منذ 5 ساعاتآخر تحديث :
كتب: عماد جبر

كارثة جديدة على ضفاف المريوطية .. من المسؤول عن نزيف الأرواح؟ ننفرد بنشر الأسماء
على امتداد طريق سقارة السياحي بمحافظة الجيزة، تمتد ترعة المريوطية كخط مائي يفترض أن يكون جزءًا من منظومة الري والحياة، لكنها تحولت مع مرور السنوات إلى مشهد مأساوي متكرر، يختزن في طياته عشرات الحوادث التي أودت بحياة مئات المواطنين، بينهم شباب وأسر بأكملها، في ظل اتهامات متصاعدة بغياب الحلول الجذرية وضعف إجراءات الحماية على جانبيها.
وفي واحدة من أبشع الحوادث التي شهدتها المنطقة، خيم الحزن على قرية العزيزية التابعة لمركز البدرشين، عقب مصرع أسرة كاملة مكونة من سبعة أفراد، بعد سقوطهم داخل مياه الترعة في حادث مأساوي هزّ وجدان الأهالي وأعاد إلى الواجهة ملف “الترعة القاتلة” من جديد.
وكشفت مصادر طبية بمستشفى البدرشين المركزي، على لسان مديرها الدكتور محمود فريد، أن جميع الحالات التي وصلت إلى المستشفى كانت قد فارقت الحياة بالفعل، نتيجة إسفكسيا الغرق، مؤكدًا أن الضحايا ينتمون إلى قرية العزيزية التابعة لمركز ومدينة البدرشين.
وضمت قائمة الضحايا:
• محمد ممدوح علي عبد الواحد (43 عامًا) – الأب
• حورية أبو طالب (35 عامًا) – الأم
• مريم محمد ممدوح (15 عامًا)
• طلحة محمد ممدوح (10 أعوام)
• عائشة محمد ممدوح (7 أعوام)
• خديجة محمد ممدوح (عامان)
• علي ممدوح علي عبد الواحد (46 عامًا) – شقيق الأب
وبينما تُطوى صفحة هذه الأسرة المنكوبة، يبقى السؤال الأهم حاضرًا وبقوة: إلى متى تستمر حوادث الغرق في ترعة المريوطية دون تدخل حاسم يعالج جذور الأزمة؟
فالطريق السياحي المؤدي إلى سقارة، الذي يفترض أن يكون واجهة حضارية تعكس قيمة المنطقة الأثرية، بات في بعض قطاعاته محاطًا بخطر دائم يهدد المارة والسكان والزائرين على حد سواء، وسط مطالبات متكررة بإقامة حواجز أمان، وتغطية بعض المقاطع الخطرة، أو إعادة تأهيل شامل للمنطقة المحيطة بالترعة.
وفي هذا السياق، يطالب موقع “حواديت أون لاين” كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية ومحافظة الجيزة ووزارة الموارد المائية والري، بسرعة التدخل لوضع حلول جذرية توقف نزيف الأرواح المتكرر، وتضع حدًا لسلسلة الحوادث التي باتت تتكرر بصورة مؤلمة، وتحول الترعة من بيئة آمنة تحفظ حياة المواطنين الى مصدر خطر
ويبقى المشهد مفتوحًا على تساؤل واحد مؤلم: كم من الأرواح يجب أن تُفقد بعد، قبل أن يتحول التحرك من رد فعل إلى قرار وقائي حاسم؟