الاثنين 19 أكتوبر 2026

عامان من الإنجازات في جامعة القاهرة.. محمد سامي عبد الصادق يقود التطوير بالأرقام

عامان من الإنجازات في جامعة القاهرة.. محمد سامي عبد الصادق يقود التطوير بالأرقام

بين تقدم البحث العلمي، وتعزيز الحضور الدولي، وتطوير الخدمات الطبية، ودعم الطلاب، وضعت جامعة القاهرة حصاد عامين من العمل والتطوير أمام الرأي العام، خلال الفترة من أغسطس 2024 إلى أغسطس 2026، في تقرير استعرضه الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، متضمنًا مؤشرات الأداء وأولويات المرحلة المقبلة.

118 عالمًا ضمن أفضل 2% عالميًا

في ملف البحث العلمي، ارتفع عدد علماء جامعة القاهرة المدرجين ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم من 79 عالمًا في 2024 إلى 118 عالمًا في 2026. كما أشارت الجامعة إلى دخولها ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في عدد من التخصصات، وتحقيق مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة أعلى معامل تأثير في تاريخها.

الذكاء الاصطناعي والابتكار في صدارة التطوير

تبنت الجامعة استراتيجية للذكاء الاصطناعي في أكتوبر 2024، وأنشأت وحدة متخصصة، وأطلقت بيوت خبرة مدعومة بالتقنيات الحديثة، إلى جانب إعداد إرشادات للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي. كما عملت على تعزيز تحويل المخرجات البحثية والابتكارات إلى قيمة اقتصادية من خلال شركة متخصصة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية.

دعم الطلاب وتوسيع الرعاية الصحية

وفي ملف الرعاية الاجتماعية، استفاد 4,001 طالب وطالبة من جهود دعم المصروفات الدراسية، بينهم طلاب حصلوا على الدعم من موارد الجامعة وآخرون من خلال وزارة التضامن الاجتماعي، بإجمالي دعم معلن بلغ أكثر من 7.1 مليون جنيه. وأكدت الجامعة استمرار سياسة عدم حرمان أي طالب من دخول الامتحانات بسبب عدم سداد المصروفات.

كما استعرضت الجامعة حجم الإنفاق على الخدمات الطبية والعلاجية لمنسوبيها، والذي اقترب من 800 مليون جنيه خلال عام 2026، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

المستشفيات الجامعية.. أولوية مستمرة

تواصل الجامعة العمل على تطوير منظومتها الطبية، وفي مقدمتها مستشفيات قصر العيني ومشروعات المجمع الطبي بمدينة السادس من أكتوبر ومستشفى 500 500 لعلاج الأورام. وتمثل هذه المشروعات ركيزة مهمة في دور الجامعة الصحي، مع استمرار العمل على استكمالها ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى.

شراكات دولية وخدمة للمجتمع

وشمل الحصاد التوسع في التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية، وتعزيز الشراكات الوطنية، إلى جانب القوافل التنموية والأنشطة المجتمعية التي تستهدف توظيف الخبرات الأكاديمية والطبية لخدمة المواطنين.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن كشف الحساب ليس احتفاءً بما تحقق فقط، بل مراجعة لما وعدت به الجامعة وما أُنجز وما لا يزال يحتاج إلى استكمال. وحددت الجامعة أولويات العامين المقبلين في مواصلة التطوير المؤسسي، وتعزيز التنافسية الدولية، والتحول الرقمي، واستكمال المشروعات الطبية، وتوسيع أثر البحث العلمي والابتكار.

ويكشف هذا الحصاد عن مسارات متعددة للتطوير داخل جامعة القاهرة، فيما يبقى نجاح المرحلة المقبلة مرتبطًا باستمرار تنفيذ المشروعات وتحويل المؤشرات المعلنة إلى نتائج ملموسة في التعليم والبحث العلمي والرعاية الطبية وخدمة المجتمع.

عماد جبر
عماد جبررئيس التحرير